محرر الأقباط متحدون
شيّع أهالي قريتي تاج العز التابعة لمركز تمي الأمديد، والكفر الجديد التابعة لمركز ميت سلسيل بمحافظة الدقهلية، اليوم الخميس، جثماني المواطنين المصريين إكرامي محمد شفيق ومحمد لطفي السيد شخبة، اللذين لقيا مصرعهما إثر تعرضهما لإطلاق نار في العاصمة السودانية الخرطوم، وسط أجواء من الحزن والأسى بين أسرتيهما وأهالي القريتين.
وشهدت مراسم التشييع مشاركة المئات من الأهالي والمواطنين من القرى والمراكز المجاورة، الذين احتشدوا لتوديع الضحيتين إلى مثواهما الأخير، فيما خيمت حالة من الصدمة والحزن على أفراد الأسرتين، وتحولت القريتان إلى سرادق عزاء مفتوح.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى إعلان الشرطة السودانية وقوع حادث إطلاق نار وصفته بالفردي، موضحة في بيان رسمي صدر مساء الاثنين الماضي، أن مواطنًا سودانيًا أطلق أعيرة نارية على مجموعة من المواطنين في السوق المحلي بمنطقة الخرطوم، في تمام الساعة الثانية ظهرًا.
وأسفر الحادث عن مقتل إكرامي محمد شفيق، البالغ من العمر 40 عامًا، ومحمد لطفي السيد شخبة، البالغ من العمر 30 عامًا، فيما تواصل السلطات المختصة تحقيقاتها لكشف ملابسات الواقعة وتحديد دوافعها والمسؤولية الجنائية عنها.
وفي تصريحات سابقة لموقعي «العربية.نت» و«الحدث.نت»، قال محمد شفيق، والد إكرامي، إن الأسرة كانت على تواصل دائم مع نجلها الذي يعمل سائقًا ويسافر إلى السودان بانتظام بحكم عمله، مؤكدًا أن الأسرة لم تتوقع أن تنتهي رحلته بهذه النهاية المأساوية.
وأضاف أن العائلة علمت بالخبر من خلال منشورات متداولة على موقع «فيسبوك»، وهو ما شكل صدمة كبيرة للجميع، مشيرًا إلى أن نجله الراحل ترك طفلين، وأن الأسرة تعيش حالة قاسية من الحزن منذ وقوع الحادث.
من جانبه، قال السيد أحمد، أحد أقارب محمد لطفي السيد شخبة، إن الأسرة صُدمت بخبر وفاته المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا أنه لم يكن يُظهر أي مخاوف بشأن وجوده في السودان، الذي اعتاد السفر إليه لإنجاز مهام عمله.
وأشار إلى أن العائلة تابعت الإجراءات الرسمية والقانونية مع الجهات المعنية، لمتابعة التحقيقات والتنسيق بشأن نقل الجثمان ودفنه في مسقط رأسه وسط أهله وذويه.





