محرر الاقباط متحدون
أُدين رجل يبلغ من العمر 29 عامًا، يُدعى محمد عباس (Mohammed Abbas)، بارتكاب جرائم جنسية واقتحام منزل وسرقة، في واقعة شهدتها مدينة كارديف، عاصمة ويلز، بعد يومين فقط من انتقاله إلى سكن وفّرته وزارة الداخلية البريطانية.
 
وبحسب تقارير صحفية بريطانية، وصل عباس إلى المملكة المتحدة عبر أحد القوارب الصغيرة القادمة من فرنسا، قبل نقله إلى السكن المخصص لطالبي اللجوء.
 
وأفادت التقارير بأنه دخل منزلًا مجاورًا كان بداخله فتاتان تبلغان من العمر 12 و15 عامًا، وأقرّ بارتكاب جرائم شملت ارتكاب سلوك جنسي أمام طفلتين بقصد الإشباع الجنسي، والتعدي على منزل بقصد ارتكاب جريمة جنسية، والسطو.
 
وأشارت التقارير إلى أن عباس سبق أن واجه قضية جنائية أخرى، انتهت بصدور حكم عليه بالخدمة المجتمعية وتغريمه ماليًا، بعد إسقاط تهمتين أخريين لعدم كفاية الأدلة.
 
ونقلت وسائل إعلام بريطانية عن وزارة الداخلية أنها ستسعى إلى ترحيله في أقرب فرصة ممكنة، فيما أثارت الواقعة تساؤلات بشأن إجراءات فحص الخلفيات الجنائية وتقييم المخاطر قبل إيواء طالبي اللجوء، ومدى كفاية التدابير المتخذة لحماية الأطفال والأسر المقيمة بالقرب من هذه المساكن.
 
وتعيد القضية تسليط الضوء على أهمية تطبيق إجراءات دقيقة للتحقق من الخلفيات وتقييم المخاطر، وضمان حماية الأطفال وسلامة المجتمع، مع التأكيد على أن المسؤولية الجنائية تقع على مرتكب الجريمة، دون تعميم الاتهامات على طالبي اللجوء باعتبارهم مجموعة واحدة.