محرر الاقباط متحدون
عاد الأب الخوري إبراهيم فرح، راعي كنيسة السيدة العذراء للروم الأرثوذكس في مدينة إدلب السورية، إلى مدينته بعد أكثر من 12 عامًا قضاها في كندا، في خطوة تعكس عودته إلى وطنه واستئنافه خدمته الروحية بين أبناء مدينته، عقب سقوط النظام السوري في 8 ديسمبر 2024.
 
ووفقًا لما نشره ، كان الأب إبراهيم فرح من الشخصيات التي عاشت خارج سوريا لأكثر من 12 عامًا بسبب مواقفه المعارضة للنظام السابق، قبل أن تشجعه التطورات السياسية على العودة إلى إدلب ومواصلة خدمته الكنسية.
 
وُلد الأب إبراهيم فرح في مدينة إدلب عام 1958، وأتم دراسته الثانوية، ثم التحق بالمعهد التجاري المتوسط في حلب، وتخرج عام 1980. وبعد ذلك، سافر إلى لبنان لدراسة اللاهوت لمدة عامين، وعاد إلى إدلب عام 1982 لخدمة الكنيسة التابعة لأبرشية حلب للروم الأرثوذكس.
 
وفي عام 1986، وبمناسبة مرور مائة عام على تأسيس الكنيسة، جرى تعيينه خوريًا لكنيسة السيدة العذراء في إدلب.
 
ولم تقتصر خدمته على الجانب الديني، إذ شارك في أنشطة اجتماعية وتطوعية متعددة، وأسهم، بالتعاون مع آخرين، في إنشاء مدرسة داخل الكنيسة بهدف دعم التعليم والثقافة، إلى جانب مشاركته في أنشطة الهلال الأحمر وجمعية تنظيم الأسرة وجمعية رعاية المساجين وجمعية البر للخدمات الاجتماعية، فضلًا عن كونه عضوًا مؤسسًا في جمعية العاديات.
 
وتأتي عودة الأب إبراهيم فرح في سياق عودة عدد من السوريين الذين اضطروا إلى مغادرة بلادهم خلال سنوات الحرب، وسط تطلعات إلى استعادة الحياة الطبيعية وتعزيز الوجود المسيحي في مدينة إدلب ومحيطها.