محرر الأقباط متحدون
سادت حالة من الحزن والاستياء الشديد بين أهالي محافظة بورسعيد، عقب وفاة الطالب آدم، المقيد بالصف الثاني بالمرحلة الإعدادية بمدرسة العاشر من رمضان، الإعدادية للبنين، في واقعة بدأت بسقوطه المفاجئ وإصابته بنزيف في المخ ومضاعفات لحالته الصحية حتى لفظ أنفاسه الاخيرة وأثارت الواقعة تساؤلات حول ملابسات الوفاة، وسط ترقب لما ستكشف عنه التحقيقات الرسمية.
وكشفت نتائج التحاليل، بشأن الواقعة، عن وجود مادة مخدرة في جسد الطالب، وسط أنباء عن ارتباط الوفاة بجرعة من هذه المادة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات والتقارير الطبية الرسمية لتحديد السبب الدقيق للوفاة وظروف حدوثها.
من جانبها، أكدت أسرة الطالب آدم ثقتها في جهات التحقيق، معربة عن أملها في كشف الحقيقة كاملة بشأن ملابسات وفاة نجلها، وتحديد المسؤوليات بناءً على نتائج الفحوصات والأدلة التي تجمعها الجهات المختصة.
وتترقب أسرة الطالب وأهالي بورسعيد ما ستكشف عنه التحقيقات الرسمية بشأن الواقعة، وسط مطالبات بضرورة توضيح ملابسات الوفاة.
وكان قد تعرض الطالب «آدم.م» لحالة من السقوط داخل المدرسة في الحصة الأولى «حصة تربية رياضية» مما دفع مسؤولي المدرسة على نقله بالإسعاف إلى مستشفى الزهور، والتي أكدت لإصابته بنزيف في المخ مما استوجب نقله إلى مستشفى السلام بورسعيد لإجراء البروتوكولات الطبية اللازمة.





