كتب - محرر الاقباط متحدون 
هنأت أبرشية الروم الملكيين الكاثوليك في حيفا وعكا وسائر الجليل، وراعيها سيادة المطران يوسف متّى الجزيل الوقار، المطران المنتخب ويتمنّيان له خدمة أسقفية مباركة ومثمرة.
 
أعلن سينودس أساقفة كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك، في بيانه الختامي الصادر عقب اجتماعاته المنعقدة في العاصمة الإيطالية روما، خلال الفترة الممتدة من 6 إلى 10 تشرين الأول 2026، برئاسة غبطة البطريرك يوسف العبسي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والإسكندرية وأورشليم للروم الملكيين الكاثوليك، انتخاب سيادة المطران جاورجيوس (إدوار) ضاهر، راعي أبرشية طرابلس وسائر الشمال في لبنان، مطرانًا أصيلًا لأبرشية بترا وفيلادلفيا وسائر شرق الأردن للروم الملكيين الكاثوليك.
 
ويأتي هذا الانتخاب في إطار أعمال السينودس المقدّس واهتمامه بشؤون الكنيسة ورسالتها الرعوية والروحية، بما يعزّز حضورها وخدمتها لأبنائها المؤمنين في مختلف الأبرشيات.
 
من هو المطران جاورجيوس (إدوار) ضاهر؟، وُلد سيادة المطران جاورجيوس (إدوار) ضاهر في بلدة القاع اللبنانية بتاريخ 23 نيسان 1973، وينتمي إلى الرهبانية الباسيلية الشويرية.
 
تلقّى دراساته الفلسفية واللاهوتية في معهد القديس بولس في حريصا، وحصل على إجازة في القانون الكنسي من جامعة الحكمة.
 
سيم كاهنًا عام 1999، وتولّى خلال مسيرته الكهنوتية العديد من المسؤوليات الرهبانية والرعوية والقضائية، مكتسبًا خبرة واسعة في الخدمة الكنسية والإدارة الرعوية.
 
وفي عام 2013، انتُخب رئيسًا لأساقفة طرابلس وسائر الشمال في لبنان، ونال السيامة الأسقفية في السابع من أيلول من العام نفسه، ليواصل رسالته في خدمة الكنيسة والمؤمنين.
 
وخلال أعمال السينودس المقدّس لعام 2026، انتُخب راعيًا جديدًا لأبرشية بترا وفيلادلفيا وسائر شرق الأردن، ليبدأ مرحلة جديدة من رسالته الأسقفية في خدمة الكنيسة وأبنائها في المملكة الأردنية الهاشمية.
 
تهنئة ومباركة من أبرشية حيفا وعكا وسائر الجليل، وبهذه المناسبة المباركة، تتقدّم أبرشية الروم الملكيين الكاثوليك في حيفا وعكا وسائر الجليل، ممثّلةً براعيها سيادة المطران يوسف متّى الجزيل الوقار، وباسم الآباء الكهنة والرهبان والراهبات وعموم المؤمنين، بأحرّ التهاني وأصدق التبريكات إلى سيادة المطران جاورجيوس (إدوار) ضاهر، بمناسبة انتخابه راعيًا لأبرشية بترا وفيلادلفيا وسائر شرق الأردن.
 
وترفع الأبرشية الصلاة إلى الرب الإله أن يرافق سيادته بنعمته الإلهية، وأن يمنحه الحكمة والقوة والصحة في رسالته الأسقفية الجديدة، ليكون راعيًا صالحًا وأبًا محبًّا لأبناء كنيسته، وشاهدًا حيًّا للمحبة والوحدة والسلام.
 
كما تسأل الله أن يبارك أبرشية الأردن، إكليروسًا ومؤمنين، وأن يجعل هذه المرحلة الجديدة زمنًا من العطاء الروحي والنهضة الرعوية، لما فيه خير الكنيسة ورسالتها المقدّسة، إلى سنين عديدة يا صاحب السيادة، مستحقّ.