محرر الأقباط متحدون
أصدرت سفارات الولايات المتحدة وكندا وألمانيا وإسبانيا في المملكة العربية السعودية تحذيرات أمنية عاجلة لرعاياها، دعتهم خلالها إلى تجنب التوجه إلى مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض، السبت 10 أكتوبر 2026، عقب تعرضه لهجوم جديد، وسط تقارير عن عمليات إخلاء واضطرابات واسعة في حركة الطيران.
وأعلنت البعثة الدبلوماسية الأمريكية في السعودية، في تنبيه أمني، أنها على علم بالهجمات التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي، مشددة على ضرورة ابتعاد المواطنين الأمريكيين عن المطار والمناطق المحيطة به حفاظًا على سلامتهم.
وحذرت السفارة الأمريكية من احتمال إلغاء رحلات جوية وإغلاق المجال الجوي وحدوث اضطرابات في حركة السفر، داعية مواطنيها إلى متابعة حالة رحلاتهم مباشرة مع شركات الطيران وإدارة المطار قبل التوجه إليه.
كما أعلنت البعثة أن موظفي الحكومة الأمريكية العاملين في السعودية يحتاجون إلى تصريح خاص لاستخدام مطار الملك خالد الدولي، في ظل الإجراءات الأمنية المشددة المرتبطة بالتطورات الأخيرة.
ولم تقتصر القيود الأمريكية على المطار، إذ أكدت البعثة استمرار حظر سفر موظفي الحكومة الأمريكية إلى المناطق الواقعة ضمن نطاق 20 ميلًا، أي نحو 32 كيلومترًا، من الحدود السعودية اليمنية، بسبب المخاطر الأمنية.
واشترطت كذلك الحصول على تصاريح خاصة للسفر إلى مناطق جازان وعسير ونجران، إضافة إلى مدن القطيف وينبع والطائف.
وفي السياق ذاته، دعت سفارات كندا وألمانيا وإسبانيا مواطنيها إلى الابتعاد عن مطار الرياض، حيث أشارت السفارة الكندية إلى وجود نشاط عسكري مستمر يؤثر على المنطقة، بينما حذرت البعثة الألمانية من الوضع الأمني الراهن.
من جانبها، أعلنت السفارة الإسبانية، عبر منصة «إكس»، وقوع «هجوم جديد» على مطار الملك خالد الدولي، في وقت أفاد فيه شهود عيان بوقوع عمليات إخلاء داخل المطار، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات.
وأكدت السلطات السعودية لاحقًا أن الهجوم الذي استهدف المطار أسفر عن مقتل 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين، وفق الحصيلة المعلنة، وسط اضطرابات في حركة الطيران وتعليق عدد من الرحلات.
وتأتي هذه التحذيرات الغربية في ظل تصاعد التوترات الأمنية بين السعودية وجماعة الحوثي في اليمن، وتكرار الهجمات التي تستهدف منشآت مدنية ومرافق حيوية داخل المملكة، وعلى رأسها المطارات.
وأثارت التطورات الأخيرة مخاوف بشأن سلامة حركة الطيران المدني في المنطقة، مع تزايد التحذيرات الدولية للمسافرين من احتمال استمرار إلغاء الرحلات وتحويل مسارات الطائرات نتيجة المخاطر الأمنية.





