نبيل غبريال المحامي

أثار المحامي نبيل غبريال تساؤلات حول حبس عدد من الشباب الأقباط بالمنيا، على خلفية اتهامهم بازدراء الأديان، بعد إعادة تمثيل مشهد من فيلم «خلاويص»، مطالبًا بتطبيق القانون بمعيار واحد على الجميع.
 
وتساءل غبريال عن مدى اتساق التعامل القانوني مع المشهد نفسه، إذا كان قد عُرض في عمل سينمائي وشارك في أدائه ممثلون، ثم أعاد مواطنون تمثيله، ليواجهوا اتهامات جنائية.
 
واقترح تقديم بلاغات رسمية ضد مؤلف الفيلم ومخرجه والممثلين المشاركين في المشهد، وكذلك الجهات التي عرضته، بهدف طرح المسألة أمام جهات التحقيق والقضاء، والكشف عن مدى وجود اختلاف في المعايير القانونية المطبقة.
 
وأكدت الدعوة أن تحقيق العدالة يقتضي فحص الواقعة ومضمون المشهد في ضوء القانون، دون تمييز بين الفنانين والمواطنين، مع ضمان حرية التعبير وعدم التوسع في التجريم.
 
وتعيد القضية فتح النقاش حول حدود حرية التعبير والعمل الفني، وضمان المساواة أمام القانون، وضرورة التمييز بين النقد أو التمثيل الفني وبين الأفعال التي تتوافر فيها أركان جريمة يعاقب عليها القانون.
 
#قضية_المنيا #ازدراء_الأديان #حرية_التعبير #العدالة #المساواة_أمام_القانون