كتبها Oliver 
- ها أنت جميلة يا حبيبتى.أراكى ليس كما يرى الناس .فأنا الحبيب السماوى.أبصر النوايا في خفيات القلب.أعرف الطلبات فى مقل العيون.عيناي في عينيك تقرأها.تسمعها.تناديها.تعكس الجمال عليها.
 
- أنظرى حملان جلعاد.حين يحتجزها الراعي خلف عوارض الحظيرة.
 
تخرج راسها من بين الحواجز
 
لا يبدو منها غير عينيها اللامعتين. هكذا أراكي جميلة ن بين حواجز  وصايا محبتى.طالما إستبقيت نفسك في مرعاى فى حظيرتي فأنا مستمتع بعينيك الوادعتين.بلا تمرد على هواجسي و حواجزى .
 
- أقرأ عينيك كل حين فهما عالمي.لذتى. عيناكي من يغلبني .
 
من أجل إنهمارات الحب فيها.
 
رسائل عينيكي تصلني قبل أن تكتبيها.
 
قبل أن تنطقيها.
 
قبل أن تعرفيها.ألحظها قبل أن يلحظها أحد.بقلب غير محايد .أنحاز لعينيك حين أقرأها.
 
- أقرأ شَعرَك المنساب.
الأفكار الخارجة من قلبك.من عقلك. كأنها قطيع جلعاد رابض فى عيني الراعي.أفكارك تتجول فى أرض خصبة.فى مياه الراحة.

-أقرأ خديك.
ما بين العينين و الفم.
بين رؤية الأحداث و تحويلها إلي صلاة.لأنى قبل أن تنظري شيئاً أنظره قبلك.و قبل أن تنطقي صوتاً أعرفه قبلك.أنا أنظر لك و روحى ينطق فيك لأجلك.
 
أنا المساحة بين نظري و نظري.
 
فمي و فمك.لذلك لا تحجزك عني الحواجز و لا تمنعني عنك الهواجس.أراكي قبل أن ترينني و أرتب العمر قبلما وجدتِ.لذا يخرج ضيك بترتيب.
 
كفلقة الرمان مرسومة.لأنني رتبت حياتك كجواهر متراصة في قلادة.
 
- أقرأ فمك.فلقة رمان تحت غطاءك.لأن محبتنا فيها فلقة ظاهرة و فلقة خفية.في الكيان الباطني إنسان المسيح يتجول.عروس القلب تتبختر في قصر الحبيب.تتنقل من مجد إلى مجد.تتعلم السلم السمائى حتي تطويه.
 
فلقة الرمان الجهاد الظاهر و فلقة أخري خفية هى جهاد القلب.أتعاب الروح.أثقال النفس.هذه الفلقة الأخري غير الظاهرة.أقرأها. أعرفها.أشارك كل معانيها.أتغزل فيك و فيها.  
 
- أقرأ فمك الحلو.بأنغامه بأحلامه. بأنينه و آلامه.بشدواه وشكواه. بترنيمه بتعليمه.أقرأ ما فيه و قبل ما فيه و بعد ما فيه.حين ينطق رسم الرمان.بدقة حباته.فتخرج أنفاسه لترسم قلباً لتصير كالجواهر المتراصة في يد العروس .نالتها من العريس مهراً.فمكِ يتغني بالمهر بالخلاص بالفداء بالبذل.
 
- أقرأ أسنانك المغتسلة بالنقاوة, إنت تتغذين على طعام الملكوت لأنك لى عروس شيعلتة حباً .أقرأ الكلمات المستنيرة فى صلاتك فى فمك فى كيانك.أسنان قطيع أسنان شعب المسيح الخارج من غسل المعمودية. لابس الجمال و الكمال.متئم أنتِ.لأنك بالمسيح و بالروح القدس إغتسلتِ.لم تعودي وحدك.صرنا توأمان.
 
- كل جهادك اسنان نقية.لتهضم طعام الحب.المخبوز بالإبن و الروح القدس.لأن كل ما فيكي بهذين التوأمين.لذلك لا يصيبيك أى عقم روحي..من اليوم الذى ولدت فيه و أنت شغلي الشاغل و عمل روحي فيك لا ينقطع.لأجعلك عروس أبدية.يا قطيع الجزائر و الشعوب و الألسنة.
 
- أقرأ شفتاكِ.
سلكة من القرمز.متدلية كما علي باب راحاب.دمي القرمزي يعلن عن نسبك الجديد للعريس.الأحمر يأخذك من أرض  إلى سماء.بدمي عيشي.
 
 قرأت عينيك. .قرأت خديك شفتيك فمك .قرأت وجهك بجملته.
 
قرأتك لا تذهب عنى تفاصيلك..عرفتك قبل أن تعرفينني لأنك أنت عملي صنعتي و لذتى.
 
لى كلام معك عن جبل المر و تل اللبان,عن لسان حبيبتي ,عن الكثير و الكثير حتى تلتقيني.