مريم كامل
كأم قبطية مصرية انتابني حاله من الذهول والاستغراب وانتم مثلي الان عندما تشاهدون معي 

سرعة القبض على أطفال صغار يعتبروا أحداث مفرد حدث  لفظ قانوني يطلق على من هم دون الثمانية عشر سنه أي طفل لم يكتمل لديه الإدراك والفهم ياسادة. .. 

مدركين حجم الاستغراب والاستنكار لدي لتعذروني ....

ولكن مع الأسف 
 يملكني التساؤل فضولي قاتل الآن بل ممزوج بحزن شديد صدقوني 
 كيف يتحرك القانون بهذه السرعة ضد اطفال 
بينما يتغاضي  ويترك الإعلامية دينا المصري كما تزعم على نفسها  حره طليقه لماذا!!!!؟
 التي تطرقت بأسلوب ساخر لجرس الكنيسة ووصفت الطقوس بأوصاف غير مقبولة
اذكركم بما قالت أجراس الكنيسة باجراس الفسحه 
ورغم تقديم بلاغات رسمية ضدها من محامين وحقوقيين إلا أنها ظلت تتمتع بحريتها الكاملة دون أي احتجاز أو مسألة على غرار ما حدث مع هؤلاء الصغار 

ومن هنا. ...
 ينطلق ندائي بمبدأ الأمومة والدين فالعفو عند المقدرة الذي هو شيمة الكبار واساس تبنى عليه مواقف الرحمة والمغفرة والإنسانية والانتماء داخل الوطن الواحد  
ولا ننظر إلى الموضوع بجانب الكيل بمكيالين معاذ الله وحاشا ......
نحن دوله قانون أولا وأخيرا بل هناك قبل القانون روح القانون وهذا وقته ومثال حي له وأمامنا الان 
ومن هذا المنطلق الإنساني والوطني
نناشد ونرجو  المطالبة بالنظرة بعين الرحمة والأبوة إلى أطفال المنيا الذين جرى ضبطهم مؤخرا على خلفية مقطع فيديو متداول عبر منصات التواصل فالحديث هنا صدقوني لا يتعلق بمتهمين كبار رجال أدركوا أبعاد تصرفاتهم بل عن هم  قصر وأحداث في مقتبل العمر دفعتهم براءتهم وعفويتهم للعب والتسلية وتقليد مشهد سينمائي ضاحك دون أن تعي وتدرك عقولهم الصغيرة أبعاده دينيه اوقانونية أو حتى اخلاقيه 

فمن منكم وانا قبلكم رأي افلام للعظيم( عادل امام )
وكيف سخر بمشاهد كثيرة جدا ضحكنا عليها الي الان في حسن ومرقص والارهابي

مثل( لا تناقش ولا تجادل يااخ علي)وغيره الكثير والكثير وعلي النقيض الآخر تماما فيلم بحب السيما (ليلي علوي) والسخريه من الصلاة المسيحيه نجد كل ذلك مثل هؤلاء الأطفال وأكثر    ولم يكن الهدف من تلك الأعمال إطلاقا الإساءة للعبادات بل كانت فقط للضحك والمزاح لا أكثر ولا أقل والتي لطالما قبلها المصريين ببساطة دون سجن  أو حتي محاسبه      وهو ما يثير علامات استفهام مجتمعية حول كيفية التعامل مع الكبار الملتزمين بإدراك كامل للتصرفات والوعي بها  مقارنة بالأطفال إن هؤلاء الأطفال لا يملكون من أمرهم شيئا بل لهم أن واب وأسرهم ومستقبلهم الدراسي بات مهدد بفقدان البراءة والتعرض لصدمات نفسية وجسمية داخل المحابس والسجون مع المجرمين والقتله هل هذا يعقل..... 

هل هذا مقبول.....
أرجوكم يفرج عنهم 
لأن مصر  دائما دولة ترعى أبناءها بروح القانون قبل نصوصه 

لذا تتجه القلوب المصرية جميعا بكلمات الاستعطاف والمناشدة إلى الأجهزة المعنية وإلى القائد والرئيس الأب عبد الفتاح السيسي المعروف بردوده الأبوية وحرصه على جيل المستقبل أن يشمل هؤلاء الصغار برعايته ويأمر بإعادة البسمة لأسرهم عبر العفو عنهم وتصحيح مسارهم بالتعليم والإرشاد لا بالتقييد والحرمان والسجن لا بل بالترهيب والموعظه الحسنه من قبل قساوسه وشيوخ 

ارجوكم العفو عن هؤلاء الأطفال الصغار لانهم بمثابة أولادنا وبناتنا جميعا نحن نغفر ونسامخ اطفالنا مرات ومرات فكم بالاولي هولاء القصر لأجل والديهم ومستقبلهم فقط