كتب - محرر الاقباط متحدون
أفادت صحيفة كوميرسانت الروسية، بأن أصول الرئيس السوري السابق بشار الأسد، التي تُقدّر قيمتها بنحو 50 مليار دولار، أصبحت تحت سيطرة صندوق الثروة السيادية السوري، الذي أنشأه الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع العام الماضي.
نقلت الصحيفة عن مصادر صحيفة فايننشال تايمز بأن الصندوق يسيطر على ممتلكات الدولة وأصول مصادرة من أفراد مرتبطين بنظام بشار الأسد.
ووفقًا للصحيفة، فقد استحوذ على أصول في قطاعات اقتصادية متنوعة، من مصانع ومراكز تسوق إلى عقارات وحصص مصرفية.
كما أفادت المصادر بأن أحمد الشرع يشرف على عمليات الصندوق، ويرأس مجلس إدارته وزير السياحة السوري مازن الصلحاني، بينما يشغل إبراهيم السكرية منصب مديره. وفي عام ٢٠١٨، أدرجت أستراليا اسمه على قائمة عقوباتها لمكافحة الإرهاب باعتباره عضوًا في جبهة النصرة (المصنفة جماعة إرهابية ومحظورة في روسيا).
ذكرت الصحيفة نقلاً عن مصادر ومحللين، أن هذا الصندوق أصبح "أداةً قويةً للسيطرة على الاقتصاد السوري"، إذ تحدد قيادته من سيدير ويستثمر في القطاعات الرئيسية.
كما أشارت إلى أن الصندوق يلعب دوراً محورياً في جذب الاستثمارات من دول الخليج. ووفقاً لثائر لحام، رئيس مجلس الأعمال السوري، يُعدّ الصندوق الأكثر نجاحاً اقتصادياً و"أغنى مؤسسة في سوريا".





