محرر الأقباط متحدون 
تواصل الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط، بالتزامن مع إعداد البنتاجون خططًا لعمليات محتملة ضد إيران، وسط استمرار التوتر بين واشنطن وطهران.

وشملت التعزيزات إرسال حاملة الطائرات «ثيودور روزفلت» ووحدة إضافية من مشاة البحرية، بما قد يرفع عدد القوات الأمريكية في المنطقة بنحو 9 إلى 10 آلاف عسكري، إلى جانب القطع البحرية المنتشرة بالفعل.

وأفاد موقع «أكسيوس» بأن البنتاجون وجّه القيادة المركزية الأمريكية لاستكمال الاستعدادات لاحتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، دون صدور قرار نهائي بتنفيذها.

وفي تطور لافت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس 8 أكتوبر 2026، عدم استئناف الضربات ضد إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، المقررة في 3 نوفمبر، مشيرًا إلى استمرار المحادثات مع طهران والحصار الأمريكي المفروض عليها.

وتعكس هذه التحركات سعي واشنطن إلى الجمع بين الضغط العسكري والدبلوماسي، وسط مخاوف من تصعيد جديد قد يهدد أمن المنطقة وحركة الملاحة وأسواق الطاقة العالمية.