Oliver كتبها
- الحبيب جعل حبيبته من طبيعته. هو القدوس العالى فلى السماوات و الكنيسة هي الجسم الروحي الذى يسمو على كل الأرض.يغلب العالم.

هو الجالس على عرشه حوله ربوات الملائكة و هى الجالسة مطمئنة لحبيبها حولها أتراس الجبابرة.المسيح رأس الكنيسة و الكنيسة العنق الذى يحمل الرأس إلى العالم كله.

- الثالوث القدوس بقدراته غير الموصوفة جعل للكنيسة بعضاً من مهابته. علق عليها ألف مجن.دروعه الإلهية تحميها عبر الأزمان.ملائكته تحيط بها.هذه أتراس الجبابرة. أحاطها بربوات القديسين الذين تعبوا فيها و أفنوا حياتهم في محبة المسيح فصاروا لها أسلحة تتشفع بهم و يثبت إيمانها بهم.

- عنقك برج داود.عند حوائطه تنهزم سهام العدو. لأنه محصن بألف ألف درع.بحمايته الإلهية التى لا تغفل و لا تنام.الكنيسة هى البرج الذي لا ينهدم لأن بانيها هو مخلصنا المسيح بدم و ماء. أبواب الجحيم التى تهاجمها هى أبواب فى الأسفل لكنها البرج الذي يعلو لأنها مولودة من فوق.مولودة لتغلب كمسيحها.

- أتراس الجبابرة فى عنقها.هم القديسون شفعاءها.هم معلقون فى عنقها.تأخذهم هدية إلى حبيبها .تقدمهم غنائم نصرتها على العالم.

- ثديي الكنيسة هما المعمودية و المذبح.بهما نولد و نتغذى بكلمة خلاص.المسيح يري الكنيسة كقطيع صغير موضع تدليل إلهي و يكشف لنا عن أهمية الإلتصاق بالمسيح.فكل رضيع يجد أمانه في الصدر الذى يحتويه و المسيح حضننا.,

- يري ثديي الكنيسة  كخشفتي ظبية كشفتين الغزال الوليد..أعضاء الكنيسة الذين توا قد ولدوا. المولودون الجدد فرص نموهم أعظم من غيرهم.الحياة كلها قدامهم و الأبدية.ليس فيهم ميول إلا الإلتصاق بالرب الأم و الأب.

- و قد يكون ثديي العروس هما المسيح و الروح القدس. فهما التوأمين غير المنفصلين. دوماً يرعيان. الرب راعي و الروح القدس يرعي الكنيسة.يقودها بالمسيح.إذ لا يعيش السوسن في برية هذا العالم إلا لما يكون في عهدة المسيح و الروح القدس.توأمان يرعيان المؤمنين معاً.

- الكنيسة و المسيح توأمان.يرعيان المؤمنين.الكنيسة تري نفسها في المسيح و المسيح يري نفسه في الكنيسة.الكنيسة القويمة هي التي لا تجد فيها فرق بينها و بين المسيح.لا يمكن فصلهما.توأمان يرعيان فلا تدرك النفوس هل الكنيسة هي المسيح في رعايته أم المسيح هو الكنيسة في رعايتها.توأمان يرعيان.
لهذا عين الكنيسة غالية في عين الرب يلاحظها و يصونها.و لهذا مقال مستقل.