د.ماجد عزت إسرائيل

في أجواء مملوءة بالمحبة والسلام، قام نيافة الحبر الجليل الأنبا دانيال، أسقف ورئيس دير القديس الأنبا بولا بالبحر الأحمر، وسكرتير قداسة البابا تواضروس الثاني لشؤون رهبان الأديرة، بزيارة دير مارجرجس للراهبات'> دير مارجرجس للراهبات، يرافقه نيافة الأنبا دميان مطران شمال ألمانيا ونيافة الأنبا ديسقورس أسقف جنوب ألمانيا، إلى جانب لفيف من الآباء.
 
وكان في استقبال أصحاب النيافة الآباء الأساقفة، القمص أولوجيوس  المقاري، خادما مذبح الدير، إلى جانب تماف أكساني رئيسة الدير وطالبات الرهبنة.
 
   وقد استغرقت الزيارة وقتًا مطولًا، حرص خلالها نيافة الأنبا دانيال والوفد المرافق على التعرف بصورة شاملة على مختلف معالم الدير، حيث قاموا بزيارة كنائس الدير، وقلالي الراهبات، والمباني الخدمية، ومرسم الدير، والمكتبة، والمرافق المختلفة، إلى جانب حديقة الدير.
 
وجاءت الزيارة في أجواء اتسمت بروح المحبة الأخوية والسلام، حيث اطلع أصحاب النيافة على النهضة والتطور الكبير الذي شهده الدير خلال الفترة الماضية، سواء على المستوى الروحي أو الخدمي أو الإنشائي.
 
وقد أصبح الدير، بفضل هذا التطور، واحدًا من المعالم القبطية البارزة في أوروبا، ومنارة روحية تستقبل الأسر القبطية لقضاء فترات الخلوة، كما يستضيف العديد من اللقاءات والمؤتمرات والأنشطة الروحية، بما يسهم في دعم أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وربط الأجيال الجديدة بحياتهم الكنسية والروحية.
 
ويشغل نيافة الأنبا دانيال عددًا من المسؤوليات الكنسية المهمة، إذ إنه سكرتير قداسة البابا تواضروس الثاني لشؤون رهبان الأديرة، وعضو اللجنة الدائمة بالمجمع المقدس، ومقرر لجنة الرهبنة والأديرة الرئيسية، ومقرر لجنة الاعتراف بالأديرة الفرعية.
 
وقد عكست الزيارة اهتمام الكنيسة المستمر بالأديرة والرهبنة والحياة الروحية، كما جسدت روح الشركة والمحبة بين الآباء الأساقفة والرهبان والراهبات، في مشهد كنسي مملوء بالفرح والسلام.
 
الأنبا دانيال يدوّن كلمة في سجل زيارات الدير
في ختام زيارته لدير مارجرجس للراهبات، دوّن نيافة الحبر الجليل الأنبا دانيال كلمة تذكارية في سجل زيارات الدير، عبّر خلالها عن سعادته بالزيارة وما لمسه من نهضة روحية وخدمية واضحة داخل الدير.
 
وأشاد نيافته بروح المحبة والنظام والاهتمام بالحياة الرهبانية والخدمات المقدمة، متمنيًا للدير وراهباته دوام النمو والبركة. وجاءت هذه اللفتة لتوثّق زيارة مباركة اتسمت بأجواء المحبة والسلام والشركة الكنسية.