محرر الاقباط متحدون
أقيم اليوم الاثنين صلوات قداس عيد الشهيد العظيم موريس، قائد الكتيبة الطيبية، في بورسعيد، عقب إقامة صلوات العشية والتمجيد أمس الأحد.
ويُعد القديس موريس قائد الكتيبة الطيبية، التي كان أفرادها من المسيحيين القادمين من مدينة طيبة، أي الأقصر حاليًا، في صعيد مصر. وبحسب ما يورده موقع الأنبا تكلا، بلغ عدد أفراد الكتيبة نحو 6600 جندي، واشتهروا بالشجاعة والثبات في الإيمان.
وعندما أُمر أفراد الكتيبة بالمشاركة في تقديم الذبائح للآلهة، رفضوا تنفيذ الأمر وتمسكوا بإيمانهم المسيحي، وكان القديس موريس من أبرز القادة الذين شجعوا جنوده على الثبات وعدم القيام بما يتعارض مع إيمانهم.
وأمام إصرارهم على رفض تقديم الذبائح للأوثان، أمر الإمبراطور مكسيميان بقتل مجموعات من الجنود، ثم صدر الأمر بإبادة الكتيبة، فنال أفرادها أكاليل الشهادة في أماكن مختلفة.
وتبقى سيرة الشهيد موريس ورفقائه نموذجًا للثبات في الإيمان، إذ اختاروا الأمانة لعقيدتهم رغم الضغوط والتهديدات، وتركوا سيرة ممتدة في تاريخ الكنيسة.





