محرر الاقباط متحدون
طالبت الناشطة السورية ماريا قبارة البطريرك يوحنا العاشر اليازجي والمطارنة، وكل من يعتبر نفسه مسؤولًا أو ممثلًا للمسيحيين في مجلس الشعب ومؤسسات الدولة، بالتوجه إلى مدينة السقيلبية والبقاء فيها، إلى حين توقيف ومحاسبة جميع المتورطين في الاعتداءات التي شهدتها المنطقة.
وقالت قبارة إن ما يجري في السقيلبية لا يمكن وصفه بأنه «شجار بين الشباب» أو اعتباره حادثًا عابرًا يمكن احتواؤه بعبارات التهدئة والتعميم، مؤكدة أن الأمر، بحسب وصفها، يتعلق باعتداءات متكررة على مواطنين آمنين وممتلكاتهم.
وأضافت أن الأهالي تعرضوا للاعتداء بالسلاح، إلى جانب تكسير الممتلكات والاعتداء على السكان، منتقدة ما وصفته بمحاولات تمييع الأحداث أو التقليل من خطورتها، ومشيرة إلى أن بعض المعتدى عليهم يتم توقيفهم بحجة المشاركة في «شجار».
وتساءلت الناشطة السورية عن هوية عشرات الأشخاص الذين قالت إنهم وصلوا إلى المنطقة على متن نحو 40 دراجة نارية، معتبرة أن وجودهم تم «تحت مرأى وعيون الأمن العام»، بحسب تعبيرها.
وأكدت قبارة أن استمرار الاعتداءات، وفق روايتها، يثير تساؤلات حول قدرة السلطة على فرض الأمن وحماية المواطنين، مطالبة بإجراءات سريعة وحاسمة، تشمل توقيف المتورطين ومحاسبتهم وفق القانون، وضمان عدم تكرار مثل هذه الأحداث.
وشددت على أن المطلوب ليس مجرد بيانات استنكار أو وعود جديدة، وإنما إجراءات عملية لحماية السكان، قائلة إن أمن الناس ليس موضع مساومة، وإن حماية المواطنين مسؤولية الدولة أولًا وأخيرًا.




