بقلم الدكتور ماهر حبيب
فلاى دبى ليس مجرد شركة طيران ولكنها قصة الخير والشر فقد تمثلت تلك لتحكى لنا قصة صراع بدأ من قابيل وهابيل فكانت الطائرة ملخص لحياة البشرية 

فرأينا ثقافة الموت وثقافة الحياة فكر من يسعى للموت وبشر يسعون للحياة و اعتقاد  أن من يقدم نفسه بأنه محارب للبشر المختلفين عنه وبين من ذهبوا للترفية فى بلد تختلف عنهم فى الثقافة والدين

شاهدنا طيارا يسعى للوصول لخط النهاية وبين من يضمر الذهاب إلى نهاية الحياة

عرفنا طيارا فتح باب الحياة للجميع حين كان يظن المجرم انه امتلك باب الموت و اتجاة اللاعودة

رأينا ركابا وقد تحولوا إلى مصارعين ومقاتلين و طيارين ومسعفين يمتلكون الحكمة ورباطة جأش و القوة والذكاء والهدوء فكتبوا لأنفسهم النجاة

رأينا دولة تستقبل الطائرة بكل انسانية ورقى وتفتح لهم مطارها ويجد المسافرون جيشا من البشر لإنقاذهم ورعايتهم وتقديم كل العون والمساعدة ولم ينظروا لدين احدا او عرقا مختلفا بل دولة تستقبل بشرا بكل انسانية ورحمة لأنهم بشر 

هناك شريرا دبر وهناك شيطانا وضع المجرم فى مقعد القيادة وهناك خفيا أعطاه اداة الجريمة وهناك الخالق الذى اعطى حكمة لطيار مطعون وركاب أشداء وترتيب البديل و حكمة دولة وانسانية تفوق الجميع واعطى للجميع درسا لمعنى صراع الخير والشر تجعلنا نعيد النظر لنحارب الشر والتطرف والكراهية عندها لن نجد قابيل يقتل هابيل اخوه