محرر الأقباط متحدون - أمريكا
أكدت القيادة الشمالية الأمريكية أمس الجمعة، إعادة تمركز مئات العسكريين في وادي ريو غراندي جنوب ولاية تكساس، لتعزيز أمن الحدود مع المكسيك، عقب واقعة إطلاق نار تعرض لها أفراد من خفر السواحل الأمريكي بالمنطقة.
وتستهدف زيادة الدوريات وتوسيع قدرات الرصد والكشف وتأمين المواقع الحيوية، دعمًا لوزارة الأمن الداخلي وهيئة الجمارك وحماية الحدود.
وحدثت واقعة إطلاق نار يوم 26 سبتمبر قرب بلدة غارسينو في تكساس، خلال عملية مشتركة لخفر السواحل مع جهات فيدرالية.
ورغم تداول تقارير عن احتمال تورط عناصر من كارتلات المخدرات، لم يحدد البيان الرسمي هوية مطلقي النار أو انتماءهم إلى تنظيم بعينه، وهو ما يبقى رهن نتائج التحقيقات.





