محرر الأقباط متحدون
من نوتردام التي نهضت بعد الحريق، إلى آلاف الشباب في استاد فرنسا، والحشود الممتدة على طول الشانزليزيه، وصولًا إلى لورد وميتز... استعاد البابا لاون الرابع عشر محطات زيارته الرسولية إلى فرنسا، واختصرها بكلمة واحدة: "الولادة الجديدة".

وتوقف خصوصًا عند الجيل الفرنسي الجديد وازدياد أعداد الشباب والبالغين الذين يطلبون المعمودية، واصفًا ذلك بـ"المفاجأة الجميلة من الله"، ومؤكدًا: "الكنيسة لا تُبنى من الحجارة أو الإسمنت، بل من أشخاص يحبّون يسوع المسيح لأنه أحبّهم".

ومن ساحة الكونكورد، حيث امتدت الجماعة الليتورجية على طول الشانزليزيه حتى قوس النصر، قال البابا: "هذا هو البناء الحقيقي من جديد، وترميم الكنيسة الذي يستطيع أن يصنعه الله فقط".

وفي لورد، شدد على أن كل حياة بشرية، حتى في أشد حالات ضعفها، تحتفظ بكرامتها وتستحق الرعاية والمرافقة، فيما استعاد من ميتز ولادة أوروبا "كمشروع للسلام" بعد الحرب، مؤكدًا أن مبادئ الديمقراطية والتضامن والأخوّة بين الشعوب "تدين بالكثير لجذورها المسيحية".