محرر الأقباط متحدون
قال الأنبا بيمن، مطران نقادة وقوص ورئيس دير رئيس الملائكة ميخائيل ببرية الأساس، إن عيد الصليب يمثل عيدًا مقدسًا ومباركًا في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مؤكدًا أهمية الصليب في حياة المؤمن وما يحمله من معانٍ روحية عميقة.
وأوضح الأنبا بيمن، خلال عظته بمناسبة عيد الصليب، أن المؤمنين يفرحون بالصليب المقدس من خلال رشم علامة الصليب ورفعها واستخدامها في مختلف جوانب حياتهم، مشيرًا إلى أن الصليب يحمل للمؤمن «حياة وبركة وكرامة».
وتابع قائلًا إن رشم علامة الصليب في أوقات الخوف يمنح الإنسان الطمأنينة، وفي المرض يكون تذكيرًا بقوة الله، وفي أوقات الضيق يلجأ المؤمن إلى الله ويتمسك بالصليب، قائلًا: «في الخوف نرشم الصليب يضيع الخوف، وفي المرض نرشم الصليب، وفي كل ضيقة نرشم الصليب ربنا يفك الضيقة».
وأشار مطران نقادة وقوص إلى ما جاء في الكتاب المقدس: «لأن الصليب عند الهالكين جهالة، وأما عندنا نحن المخلصين فهو قوة الله للخلاص»، موضحًا أن العالم قد ينظر إلى الصليب باعتباره علامة ضعف، بينما يؤمن المسيحيون بأنه يمثل قوة الله للخلاص.
وأضاف أن المسيح حمل على عاتقه طريق الصليب، ومن خلاله تم الخلاص والفداء، مؤكدًا أن الله منح الإنسان من خلال الصليب ما يفوق القوة البشرية، إذ تحوّل ما يبدو في نظر العالم ضعفًا إلى طريق للنصرة والغلبة.
واختتم الأنبا بيمن حديثه بالتأكيد على عطايا المسيح للمؤمنين من خلال الصليب، قائلًا: «أعطانا مسيحنا بالصليب نصرة، وعطانا غلبة، وعطانا فرحة».





