محرر الأقباط متحدون
في الثالثة عشرة من عمرها، عاشت إيفا مولينماكر لحظة استثنائية في مدينة لورد الفرنسية، بعدما وقفت أمام أكثر من 150 ألف شخص لتجسّد شخصية القديسة برناديت، قبل أن تحظى بفرصة الغناء على بُعد أمتار قليلة من البابا لاون الرابع عشر.

وتؤدي إيفا دور القديسة برناديت في العرض الموسيقي «برناديت دو لورد»، وهي الشخصية التي كانت تبلغ من العمر 14 عامًا عندما ظهرت لها العذراء مريم في لورد عام 1858.

وجاءت مشاركة إيفا في لورد بالتزامن مع لقاء البابا لاون الرابع عشر بالمرضى ومقدمي الرعاية والمتطوعين، حيث غنّت أمام البابا خلال اللقاء، في مشهد وصفته لاحقًا بأنه تجربة استثنائية يصعب وصفها بالكلمات.

وقبل اللقاء، كانت أمنية إيفا بسيطة، إذ قالت إنها تتمنى أن يغادر الحاضرون وهم يحملون قصة برناديت في قلوبهم، كما عبّرت عن أملها في أن يتأثر البابا لاون الرابع عشر بما تقدمه.

وبعد الغناء واللقاء، وصفت إيفا ما عاشته قائلة: «إنه أمر لا يُصدّق... إنها تجربة فريدة، لا شيء يشبهها».

ورغم نجاحها في العرض الموسيقي وشهرتها من خلال تجسيد شخصية القديسة برناديت، لا تزال إيفا تعيش حياة فتاة في الثالثة عشرة من عمرها، فتعود إلى المدرسة وتستعين بأصدقائها لتعويض الدروس التي تفوتها بسبب التدريبات والعروض.

وتختصر إيفا حلمها الفني والإنساني في كلمات بسيطة، قائلة: «أتمنى أن أغني للناس وألمس قلوبهم»، في رسالة تعبّر عن رغبتها في استخدام صوتها للوصول إلى قلوب الجمهور.