محر الاقباط متحدون

في مشهد إيماني مهيب، احتشد أكثر من 150 ألف مؤمن وحاج في مرج مزار سيدة لورد بفرنسا، حيث ترأس البابا لاون الرابع عشر القداس الإلهي، وسط أجواء من الصلاة والرجاء. ومن قلب هذا المزار المريمي، وجّه البابا رسالة إلى الحجاج قائلًا: "لن تعودوا من لورد كما أتيتم إليها. بل ستعودون رسلًا للرجاء".

 

وخصّ البابا المرضى والمتألمين برسالة محبة، مؤكدًا: "أنتم حقًّا في قلب الكنيسة، ودوركم لا غِنى عنه". ودعا المؤمنين إلى تجديد قلوبهم بالتوبة والصلاة، وحمل تعزية لورد إلى عائلاتهم ورعاياهم وبلدانهم، مختتمًا عظته بدعوة مفعمة بالإيمان: "لا تخافوا عواصف العالم: والدة الإله القديسة تسهر على طريقكم