محرر الأقباط متحدون
وجه الإعلامي محمد علي خير رسالة إلى الحكومة بشأن الأجر المقرر لمدرس الحصة، مطالبًا بإعادة النظر في قيمة المقابل المالي الذي يحصل عليه المدرس، بما يتناسب مع متطلبات المعيشة وأعباء العمل.
وجاءت تصريحات محمد علي خير عقب تحديد سعر الحصة لمدرس الحصة بنحو 50 جنيهًا للحصة الواحدة، بإجمالي يصل إلى 4800 جنيه شهريًا، وفقًا لما أورده في رسالته.
وقال محمد علي خير: «أنصفوا مدرس الحصة.. أفزعني أن تصرف الحكومة 50 جنيهًا للمدرس عن الحصة الواحدة.. بإجمالي 4800 جنيه شهريًا».
وأشار الإعلامي إلى أن مدرس الحصة يتحمل عددًا من النفقات اليومية المرتبطة بالذهاب إلى المدرسة وأداء عمله، متسائلًا عن مدى كفاية هذا المقابل لتغطية تكاليف المواصلات والطعام والمشروبات وغيرها من الاحتياجات الأساسية.
وأضاف: «لو أنت مكان هذا المدرس.. هتركب مواصلات بكام رايح جاي، هتفطر بكام، هتشرب 2 كوباية شاي في المدرسة بكام؟»، متسائلًا عن طبيعة الظروف التي سيؤدي فيها المدرس مهمته داخل الفصل.
وتابع محمد علي خير متسائلًا: «ثم بأي نفس.. هيشرح هذا المدرس في الفصل، وأي مستوى سيصل إليه هؤلاء التلاميذ؟»، في إشارة إلى ما يراه من ارتباط بين ظروف المعلم المادية وقدرته على أداء مهمته التعليمية.
وطالب الإعلامي الحكومة بمنح مدرس الحصة أجرًا يوازي الحد الأدنى للأجور، قائلًا: «طيب.. امنحوا مدرس الحصة ما يوازي الحد الأدنى للأجور أي 8 آلاف جنيه».
وتأتي هذه المطالبة في إطار النقاش حول أوضاع مدرس الحصة والمقابل المالي الذي يحصل عليه، ومدى تناسبه مع تكاليف المعيشة والمهام المطلوبة منه داخل العملية التعليمية.





