محرر الأقباط متحدون
يشارك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، في القداس الذي يترأسه البابا ليون الرابع عشر في كاتدرائية سانت إتيان بمدينة ميتز، وذلك بعد أن أعاد ترتيب جدول أعماله لإضافة المشاركة في المراسم الدينية إلى برنامجه.

وكان البرنامج المعلن للرئيس الفرنسي يتضمن حضور خطاب للبابا حول أوروبا والسلام، دون المشاركة في القداس الذي كان مقررًا لاحقًا داخل الكاتدرائية، قبل أن يقرر ماكرون تعديل جدوله والمشاركة في المراسم.

ويأتي هذا التعديل بعد عدم حضور ماكرون القداس الذي ترأسه البابا ليون الرابع عشر في ساحة الكونكورد بباريس السبت، حيث حضرت زوجته بريجيت ماكرون ممثلة عنه. وأثار غياب الرئيس عن المراسم الدينية نقاشًا في الأوساط السياسية والإعلامية الفرنسية، دون أن تعلن الرئاسة أن هذه الانتقادات كانت سببًا مباشرًا في تغيير البرنامج.

ومن المقرر أن يشارك ماكرون قبل القداس في الفعالية التي يلقي خلالها البابا ليون الرابع عشر خطابًا بعنوان يتناول جذور أوروبا والسلام والوحدة، بحضور عدد من الشخصيات والمسؤولين الأوروبيين.

وتعد ميتز المحطة الأخيرة في زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى فرنسا، حيث يتضمن برنامجه لقاءً بين ممثلي عدد من الأديان، إلى جانب الخطاب المخصص لأوروبا والسلام، قبل التوجه إلى كاتدرائية سانت إتيان لترؤس القداس في وقت لاحق من اليوم.

كما أعلنت الرئاسة الفرنسية أن ماكرون سيشارك في مراسم وداع البابا عند مغادرته فرنسا، في إطار الترتيبات المعدلة لجدول الرئيس خلال اليوم الأخير من الزيارة.