محرر الأقباط متحدون
رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المقترح الإيراني الرامي إلى إعادة فتح مضيق هرمز ووقف القتال في المنطقة خلال سبعة أيام، مؤكدًا أن طهران تسعى إلى إبرام اتفاق نتيجة الضغوط الاقتصادية التي تواجهها.
وقال ترامب، في تصريحات للصحفيين بالبيت الأبيض، إنه رفض المقترح الإيراني، معتبرًا أن الولايات المتحدة تحقق تقدمًا كبيرًا، بينما ترغب إيران في فتح المضيق سريعًا لاستعادة مواردها المالية.
في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الوسطاء لم يبلغوا طهران حتى الآن بموقف أمريكي رسمي ونهائي من المبادرة. وأضاف أن إعادة فتح مضيق هرمز تظل مرتبطة بتلبية الشروط الإيرانية، مشددًا على أن التفاوض هو الطريق الوحيد للخروج من الأزمة.
من جانبه، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استعداد بلاده لمناقشة برنامجها النووي وقضايا أخرى،
لكنه أكد أن إيران لن تقبل ما وصفه بـ«الإكراه أو التنمر»، وأنها لا تسعى إلى الحرب، لكنها ستدافع عن نفسها في مواجهة الضغوط والتهديدات.
وعلى الصعيد العسكري، أعلنت قوات التحالف بقيادة السعودية اعتراض صاروخين باليستيين وطائرتين مسيرتين أطلقهما الحوثيون باتجاه خميس مشيط والرياض. ورغم ارتباط الحوثيين بإيران، لا توجد أدلة معلنة تثبت مشاركة طهران بصورة مباشرة في هذه الهجمات.





