محرر الأقباط متحدون
احتفلت الرهبنة الكرمليّة في مصر بمرور مئة عام على حضورها في البلاد، في مناسبة حملت مشاعر الفرح والشكر، واستحضرت مسيرة قرن كامل من الصلاة والعطاء والخدمة، شارك خلالها الآباء والإخوة الكرمليون في خدمة الكنيسة والإنسان، تحت حماية مريم أمّ الكرمل.
وأكدت الرهبنة أن الاحتفال بالمئوية لم يكن مجرد استعادة لحدث تاريخي، بل مناسبة للتوقف أمام مسيرة من أمانة الله، وتجديد الدعوة إلى مواصلة الرسالة التي بدأها الآباء الأوائل، ليظل الكرمل في مصر بيتًا للصلاة، ومدرسة للقداسة، ورسالة للمحبة والخدمة.
وباسم الرئيس العام للرهبنة، الأب ميغيل ماركيز، وباسم الرهبنة الكرمليّة في مصر، وجه الأب زكريا حربي الكرملي، المفوض العام للرهبنة في مصر، الشكر والتقدير إلى غبطة البطريرك إبراهيم إسحاق، وصاحب السيادة رئيس الأساقفة نيقولا تيفنين، السفير البابوي في مصر، الذي نقل بركة قداسة البابا لاون الرابع عشر إلى المشاركين في الاحتفال.
كما أعربت الرهبنة عن تقديرها للمطران كلاوديو لوراتي، مطران اللاتين في مصر، وجميع الأساقفة ورجال الكنيسة الذين شاركوا في هذه المناسبة، إلى جانب الآباء الكهنة والرهبان والراهبات وكل من أسهم في إنجاح الاحتفال.
وشملت كلمات الشكر أيضًا سفير البرازيل في مصر باولينو فرانكو، والسفراء والمسؤولين والمستشارين والمحامين والأطباء ومديري المستشفيات، إلى جانب مختلف الشخصيات والضيوف الذين شاركوا الرهبنة احتفالها بهذه المناسبة التاريخية.
ووجهت الرهبنة شكرًا خاصًا إلى رؤساء ورئيسات الرهبانيات الرجالية والنسائية، والكلية الإكليريكية بالمعادي، وكلية العلوم الدينية، ومعهد التربية الدينية بالسكاكيني، فضلًا عن جميع الآباء والرهبان والراهبات والإخوة والأخوات الذين شاركوا في الاحتفال.
كما أعربت عن تقديرها للعاملين في مستشفى القديسة تريزا بالقاهرة، ومستشفى وحضانة القديسة تريزا بالإسكندرية، والعاملين في الأديرة وخدمة البازيليك، وكل من قدم جهدًا أو خدمة أو صلى من أجل نجاح الاحتفال، إلى جانب رجال الأمن لما قدموه من تعاون في تأمين المناسبة.
وخصّت الرهبنة بالشكر الآباء الكرمليين الذين خدموا مصر طوال المئة عام الماضية، وكذلك الآباء والإخوة الكرمليين الحاليين، تقديرًا لمحبتهم وتعاونهم وجهودهم في مواصلة رسالة الكرمل.
وأكدت الرهبنة أن مئوية حضورها في مصر لا تمثل نهاية الطريق، وإنما بداية عهد جديد، قائلة إن ما زرعه الآباء خلال قرن كامل أصبح أمانة في أيدي الأجيال الحالية، التي دُعيت إلى تقديم هذه البذرة للأجيال المقبلة أكثر حياة وثمرًا وأمانة للرسالة.
واختتمت الرهبنة رسالتها بالصلاة من أجل استمرار مسيرتها في مصر، وأن يظل الكرمل بيتًا للصلاة، ومدرسة للقداسة، ورسالة للمحبة وخدمة الإنسان، وشهادة حية للمسيح.
وفي السياق ذاته، دعت الرهبنة الكرمليّة الجميع إلى المشاركة في احتفال عيد القديسة تريزا للطفل يسوع، والمقرر إقامته يوم السبت 3 أكتوبر 2026، في تمام الساعة السادسة مساءً، في بازيليك القديسة تريزا بشبرا.
وأكدت الرهبنة أن الاحتفال يمثل امتدادًا لمسيرة المئوية، في ظل شعار «متحدون في الصلاة، نسير معًا نحو مئة عام جديدة من النعمة والرسالة».





