محرر الأقباط متحدون
برعاية غبطة أبينا البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، شارك نيافة الأنبا باخوم، النائب البطريركي لشؤون الإيبارشيّة البطريركية، في اليوم الروحي الذي نظمته الأسرة بالإسكندرية'> لجنة الأسرة بالإسكندرية "فرح الحب"، وذلك بمدرسة نوتردام دي سيون، التابعة لراهبات قلب يسوع المصريات، بالإسكندرية.

أقيمت فعاليات اليوم تحت عنوان "فرح الحب"، وتحت شعار "جروح الماضي ومستقبل الزواج"، بمشاركة القمص فرنسيس مراد، وكيل عام بطريركية الأقباط الكاثوليك بالإسكندرية، والأب يوحنا جورج، مسؤول الأسرة بالإسكندرية'> لجنة الأسرة بالإسكندرية، والأب ميشيل شفيق، راعي كنيسة السيدة العذراء، بغيط العنب، والأب باخوم عويضة، راعي كنيسة سان جورج، بغبريال.

حضر أيضًا نحو 150 فردًا، في إطار الاهتمام بدعم الحياة الأسرية، ومساعدة الأزواج على فهم تأثير خبرات الماضي في بناء الأسرة.

بدأ اليوم بالقداس الإلهي، أعقبه لقاء روحي، قدمه الأب المطران تناول خلاله مفهوم "جروح الماضي"، الناتجة عن النشأة، والخبرات الأسرية، وتأثيرها في الزواج'> مستقبل الزواج، وعلاقة الشريكين.

تناول اللقاء عددًا من المحاور، من بينها: الفرق بين الصراحة، والحقيقة، والتساؤل حول ما إذا كان الإنسان محكومًا بتكرار أخطاء النشأة التي تلقاها من أسرته، أم يمتلك حرية الاختيار لكسر هذه الدائرة، وعدم تكرار الجروح نفسها في بيته الجديد، إلى جانب تقديم خطوات عملية نحو الشفاء.

وأكد صاحب النيافة أن الأسرة يمكن أن تكون مكانًا للشفاء، مشددًا على أهمية إكرام الأب، والأم، والتماس العذر لهما، في ضوء ما كان متاحًا لهما من معرفة، وقدرة على تقديم الرعاية. 

كذلك، أشار الأنبا باخوم إلى دور الروح القدس في حياة الإنسان، وقدرته على مساعدته في رؤية جروح الماضي بصورة جديدة، واكتشاف الخير الذي يمكن أن يخرج من قلب الجروح، والألم، مع التأكيد على أهمية طلب لمسة شفاء من الله للجروح الداخلية العميقة.

تضمن اليوم أيضًا مجموعات العمل، وتبادل الخبرات، يجانب ندوة حول فيلم "عندما تنقطع الكهرباء"، تناولت موضوع اليوم من خلال مناقشة الرسائل، والقضايا المرتبطة بجروح الماضي، وتأثيرها في العلاقات، والحياة الزوجية.