محرر الأقباط متحدون
حذّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من اتساع الانقسامات الدولية وتصاعد الحروب، مؤكدًا أن العالم يتجه نحو نظام متعدد الأقطاب، وأن القوة العسكرية وحدها لا تستطيع ضمان الأمن.
وقال غوتيريش، خلال كلمته أمام المناقشة العامة للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء، إن الصراعات تتفاقم في الشرق الأوسط، داعيًا إلى وقف القتال، وخفض التصعيد، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية.
ووصف هجمات السابع من أكتوبر بأنها «أعمال إرهابية بغيضة»، لكنه أكد أن ما أعقبها من هجوم على الفلسطينيين ودمار في قطاع غزة جاء على نطاق لا يُقارن.
وأضاف أن العنف والتهجير والتوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة «تنسف طريق السلام»، وتحمل خطر التطهير العرقي، محذرًا: «لا يمكننا السماح لحل الدولتين بأن يتلاشى أمام أعيننا».
ودعا الأمين العام إلى إصلاح مجلس الأمن الدولي ليتناسب مع موازين القوى الحالية، والعمل الجاد من أجل نزع السلاح النووي وتعزيز التعاون الدولي لمواجهة الأزمات المتصاعدة.





