كتب - محرر الاقباط متحدون
عُثر في محافظة الدقهلية، على جثة شاب يعمل في تجارة السجائر، وذلك بعد اختفائه لمدة 24 ساعة، بعد مغادرة منزله بمركز بلقاس.

حيث تبين أنه توجه لإحدى القرى بنطاق مركز الستامونى لتوزيع بضاعة، وبعدها اختفى وأغلق هاتفه حتى عثر عليه جثة هامدة، وفقا للمصري اليوم.

وكان مدير أمن الدقهلية، قد تلقى إخطارًا من مدير المباحث الجنائية، يفيد بورود بلاغ بتغيب شاب يدعى بولا يوسف وديع،عن منزله بعد خروجه لتوزيع بضائع «سجائر».

وعلى الفور، انتقل ضباط وحدة المباحث لمكان البلاغ، وبالفحص وسؤال أسرته أفادوا بأنه خرج بسيارته لتوزيع السجائر على زبائنه، وظل يتنقل بين المحال التجارية، وكان آخر ظهور له بقرية القطنة التابعة لمركز الستامونى، ولم يتمكنوا من التواصل معه.

وتم تشكيل فريق بحثى لكشف غموض الواقعة، بالتنسيق بين مركزى بلقاس والستامونى، توصلت جهوده إلى العثور على الشاب جثة هامدة، وتبين أنه أثناء توصيله البضاعة لأحد الأشخاص بنطاق مركز الستامونى، نصب له فخًا بغرض سرقة السجائر والأموال، وتخلص منه بالاشتراك مع آخرين.

وتمكن ضباط وحدة مباحث مركز الستامونى من ضبط المتهمين، واستعادة البضاعة، وجرى نقل الجثمان لمشرحة المستشفى، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم، والعرض على جهات التحقيق لمباشرة أعمالها.