محرر الأقباط متحدون
ترأس أمس، نيافة الأنبا توماس عدلي، مطران إيبارشية الجيزة والفيوم وبني سويف للأقباط الكاثوليك، افتتاح معهد التربية الدينية، بالفيوم، وذلك بكنيسة العائلة المقدسة، بالفيوم.
بدأ اليوم بصلاة الغروب من الأجبية المقدسة، حيث شارك في مراسم الافتتاح الأب بطرس أنور، راعي الكنيسة، ومدير المعهد، والأب روماني فوزي، عميد الكلية الإكليريكية، بالمعادي وعدد من الآباء، والأخوات الراهبات، وطلبة المعهد، وأبناء مختلف الكنائس.
وفي كلمته، عبر الأب المطران عن سعادته البالغة، بمناسبة افتتاح المعهد، مؤكدًا أهمية التكوين، والدراسة، والتعمق في الإيمان في حياة أبناء الكنيسة.
وشجّع راعي الإيبارشيّة الآباء الكهنة على الاهتمام بتشجيع الشباب، وأبناء الكنيسة على الدراسة، والتكوين، مؤكدًا أن المعرفة، والإيمان يسيران معًا، وأن الكنيسة تحتاج إلى أبناء مكونين، قادرين على المشاركة في رسالة الكنيسة.
كذلك، وجّه صاحب النيافة كلمات التشجيع إلى طلاب المعهد، داعيًا إياهم إلى الاستفادة من الدراسة، ومواصلة مسيرة التكوين بروح من الجدية والالتزام.
تضمن الاحتفال أيضًا كلمة الأب بطرس أنور، الذي رحّب بجميع الحضور، معبرًا عن فرحته بافتتاح المعهد، مشيرًا إلى أن البرنامج الدراسي، والتكويني يمتد على مدار ثلاث سنوات، يهدف إلى تقديم تكوين مسيحي متكامل يساعد الدارسين على التعمق في الإيمان، وفهم الكتاب المقدس، وتعاليم الكنيسة الكاثوليكية، والنمو في الحياة الروحية، والإنسانية.
وأكد الأب بطرس أهمية وجود معهد للتربية الدينية بالفيوم، لما يمثله من مساحة للتكوين، وإعداد كوادر قادرة على خدمة الكنيسة، والمجتمع، والمشاركة بصورة أكثر فاعلية في مجالات التعليم المسيحي، وخدمة التربية الدينية، والتنشئة المسيحية.
وفي ختام كلمته، وجّه الأب بطرس أنور الشكر والتقدير والامتنان إلى نيافة الأنبا توماس، لرعايته، وتشجيعه لهذا المشروع، كما أعرب عن تقديره لجميع الآباء الكهنة، والراهبات، وجميع من ساهم في تأسيس المعهد، وخدمته، بالإضافة إلى الطلاب، والدارسين المشاركين في هذه المسيرة التكوينية.
وعقب مراسم الافتتاح، بدأت أولى محاضرات العام الأكاديمي، حيث قدّم الأب المطران محاضرة حول "مقدمات الكتاب المقدس والوحي والإلهام"، لتبدأ بذلك المسيرة التعليمية، والتكوينية للمعهد في عامه الأكاديمي الأول.
بمثل افتتاح التربية الدينية بالفيوم'> معهد التربية الدينية بالفيوم خطوة جديدة في مسيرة التكوين، والتعليم المسيحي داخل الإيبارشية، من أجل توفير مساحة للنمو في الإيمان، والمعرفة، والخدمة، وإعداد أجيال قادرة على الشهادة للمسيح، وخدمة الكنيسة، والمجتمع.





