محرر الأقباط متحدون
أكد البابا لاون الرابع عشر أن مخططات الله تفوق بكثير ما يستطيع الإنسان أن يتصوره أو يحققه، داعيًا إلى ترك «طرقنا المعوجّة» والعودة إلى الرب، الذي يفتح أبواب الرحمة والمغفرة أمام الجميع.
وجاء ذلك خلال تأمل البابا في مثل عمّال الكرم، حيث أوضح أن صاحب الكرم وفى بوعده للذين بدأوا العمل منذ الساعة الأولى، لكنه أرادهم في الوقت نفسه أن يكتشفوا صلاحه، عندما منح العمّال الذين جاءوا في وقت لاحق الأجر نفسه.
وشدد البابا على أن «إعلان صلاح الله هو للجميع، وليس للبعض فقط»، موضحًا أن منطق الله لا يقوم على الحساب والاستحقاق وحدهما، بل على المحبة والرحمة.
وقال البابا لاون الرابع عشر: «نربح الفرح والفهم والمستقبل عندما نُوقِف بقانون المحبّة قانونَ الحساب، وعندما يوسّع واقع الرّحمة واقعَ الاستحقاق».
وأضاف أن العمل في كرم الرب وخدمة ملكوته، الذي وصفه بملكوت العدل والسلام، هو نعمة ينبغي للإنسان أن يقدّرها، محذرًا من أن يتحول العمل والخدمة إلى سبب للحسد أو الانقسام.
واختتم البابا رسالته بالتأكيد على ضرورة ألا يكون بين المؤمنين مكان للحسد والانقسام، حتى يظل المجال مفتوحًا لما هو جديد ويفيض من الله في حياة الإنسان.




