Oliver كتبها
تحت ظله إشتهيت الجلوس .لأنه الحبيب.كلما إقتربت منه ذهبت عنى قسوة الحر.لأنه ظل للنجاة من جفاف الحياة و من شمس التجارب.

لا يوجد للأوهام ظِلٌ بل سراب. فالظل لا يوجد إلا لما هو كيان حقيقى.لذلك أقترب إليك يا حبيبى يسوع ليصر إقترابي هو إقتناء للحق و الحقيقة.لأنك بين شجر الوعر بين الخطاة تبيت لكنك لست من شجر الوعر أيها التفاح الحلو.ليس بأشواك الوعر بل بسلامك أتلفح و ظلك يفصح عنك. ليس للوعر ثمر بل أنت الثمر و شجرة الحياة.

لم أكن مثل آدم في الفردوس.لم أبصر شجرة الحياة هناك. لكننى حين لقيتك رأيت شجرة الحياة على طبيعتها.ظللت أقترب و تقترب منى.حتى الظل.لأنه لما صرت في ظلك صرت أنت كياني.تواريت خلفك لأعيش.

الظل هو القداس و الثمرة التى نتاولها في الظل هي القدسات الربانية.كلما تلامست مع المسيح صار جسده و دمه ثمرة في حلقي.يجعل نفسه متاحاً كلما اشتقت أن أتناوله.تحت ظله إشتهيت الجلوس لأن حياة الصلاة ممتعة للذين يطلبون الأبدية مع المسيح المخلص.

الجلوس في ظل المسيح هو إتحاد.إقتراب حتى الإندماج.فتصير مشاعرنا مأخوذة منه.نوايانا مختلطة به. لغتنا مشتركة معه.لنا الطريق فى ظل الحبيب.لنا الغذاء الذى لمغفرة الخطايا.الجسد و الدم يغيران مرارة الخطية إلى حلاوة الملكوت.حين تدخلنا القدسات.

إشتهيت أن أجلس بالقرب منك.حتى يكاد ظلك أن يصير ظلي.لا يفترقان.أفرح بكل دعوة للإتحاد بك.أفرح بإنجيلك لأنه ظلك.أفرح بخدمتك لأنها السير في ظلك.أفرح بعمل روحك القدوس لأنه حياة بك.تقدست بك شهوتي حين صرت طلبتي.

لا يمكن الجلوس في ظل أحد إلا لما تصير فيه واحداً.تحت ظلك إشتهيت أن أصير واحداً معك.تجمعنا أنت بقدرتك.حيث فى ظلك تأخذنى إلى روحك إلى قلبك إلى أبيك القدوس فأرتاح جداً.