محرر الأقباط متحدون
في مشهد مفعم بالفرحة والحفاوة، دقّت أجراس كنائس قرية دير أبو حنس، شرق النيل بمركز ملوي في محافظة المنيا، بشكل متواصل بالتزامن مع وصول قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في أجواء احتفالية عكست فرحة أبناء القرية بزيارته.
واصطف الأطفال بملابس الشمامسة البيضاء على جانبي شوارع القرية، رافعين أعلام مصر، وسط هتافات ترحيبية علت في أرجاء المكان، من بينها: «نورتنا يا بابا.. دير أبو حنس بتحييك»، في مشهد جسّد حالة المحبة والفرح التي صاحبت الزيارة.
ووصل قداسة البابا تواضروس الثاني إلى دير البتول للراهبات بدير أبو حنس، الذي يرأسه نيافة الأنبا ديمتريوس، مطران ملوي وأنصنا والأشمونين، ورئيس ديري «آفا فيني» المتوحد للرهبان و«البتول» للراهبات.
وتحمل الزيارة أهمية خاصة لأبناء الإيبارشية، باعتبارها الزيارة الثانية لقداسة البابا تواضروس الثاني إلى دير أبو حنس، بعد زيارته الأولى للمنطقة عام 2015.
وتأتي زيارة قداسة البابا بالتزامن مع احتفالات ملوي'> إيبارشية ملوي وأنصنا والأشمونين باليوبيل الذهبي، ومرور 50 عامًا على تأسيس الإيبارشية في صورتها الحديثة عام 1976.
ومن المقرر أن تتضمن الاحتفالات عددًا من الفعاليات المهمة، من بينها زيارة قداسة البابا تواضروس الثاني وتدشين مبنى المطرانية، إلى جانب الاحتفال باليوبيل الذهبي للإيبارشية، وسط مشاركة واسعة من أبناء الكنيسة.
وشهدت قرية دير أبو حنس أجواء استثنائية مع وصول البابا، حيث امتزجت أصوات أجراس الكنائس بهتافات الأطفال ورفع الأعلام، في استقبال حمل طابعًا احتفاليًا خاصًا يعكس فرحة أبناء الإيبارشية بزيارة قداسة البابا.





