محرر الأقباط متحدون
انتقدت الكاتبة حكمت داود قرار محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن تمسك الوزارة بتعزيز الهوية المصرية داخل المدارس الدولية، من خلال إدراج اللغة العربية والتاريخ ضمن المواد التي تدخل في المجموع، إلى جانب إلغاء الاحتفالات التي لا ترتبط بالثقافة المصرية.
وعبّرت داود، عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، عن رفضها للقرار، مؤكدة أن التعليم الدولي يمثل، من وجهة نظرها، أحد أفضل أنظمة التعليم في مصر، كما اعتبرت أنه يتميز بعدم انتشار ظاهرة الغش، ويسهم في تخريج طلاب بمواصفات تؤهلهم للمنافسة عالميًا.
وقالت الكاتبة في منشورها: «مالك ومال التعليم الدولي؟! التعليم الدولي هو أفضل تعليم في مصر»، مطالبة وزارة التربية والتعليم بعدم التدخل بصورة ترى أنها قد تؤثر على طبيعة هذا النوع من التعليم.
كما تساءلت داود عن تأثير احتفال طلاب المدارس الدولية بأعياد ومناسبات مختلفة على شخصياتهم، قائلة: «هل احتفال الطالب في التعليم الدولي بأعياد مختلفة خرج إرهابي تكفيري؟».
وانتقدت الكاتبة كذلك ربط مفهوم الهوية والثقافة بمظاهر الاحتفال، معتبرة أن معيار تقدم الدول يرتبط بالعلم والتقدم والتحضر، واختتمت منشورها برسالة انتقاد للسياسات المتعلقة بالتعليم والهوية قائلة: «أبكيك يا وطني».





