Oliver كتبها
- سكتت المياة الكثيرة لأن صوت الرب على المياه يسكتها.تجمعت النجوم عند البقعة التى تراها العيون.نفخة فوقانية لملمت الرياح .طبعتها إلي نسائم.و حامت فوقنا. كل شيء عاد إلى هدوءه.

- أزهارنا تمايلت و النسيم يستخلص لنا شذاها.الطيور تتحسب لصوت أجنحتها فتقع على أطراف اصابعها. صامتة.الكل يترقب شيئاً يحدث.تمتد الخضرة مدى البصر و تغيب الرمال.كل الأركان استنارت.هربت الظلمة إلى الجوف العميق.

- نهر جيحون المختبئ يتفجر في صمت نحو الفرات.دجلة ينتظر و يحبس تدفقاته بسلام.قيشون يظهر بعد زمان.كم كان غائباً و عاد حاملاً بين شاطئيه خير و فرح.و نهر فيشون يلمع من جديد. لأن سلام الله إستوطن الأرض الروحية.

آدم هذا أم نوح أم إيليا و أخنوخ.هذه الكواكب المتألقة.لا يخفت نورها .ياخذ لابس الكتان أبناءه.ميخائيل الرئيس يشفع فى إسرائيل و فينا.

- من الجبال تصعد الترنيمات من الآكام تُسمع التضرعات شجر السرو تصفق بالأيادي و الألحان الجديدة تبقي جديدة .فليس بعد النعمة ندم.لأن الذين بلا بيت صار لهم بيت بالأرز و السرو.بالثبات و البهجة يتأسس و سلام الأحد العجيب ينثر شذاه فى كل صوب..

- تحوم الأمجاد فوقنا.الرحمة و السلام تلاقيا.لأن الطريق كشف عن الطريق.نصف ساعة من صمت الطبيعة بجملتها..نصف ساعة سكوت سماوى.لكى نتذوق الفردوس كيف كان.ننظر فتبحر عيوننا و نتوه معها.لكي نسترد أنفاسنا من بعد صراع طويل.أعمال الظلمة خرجت إلى خارج.و رداء النور الآن تمنحه يد مثقوبة لنلبسه قبل الخطوة الأولى.

- تتلألأ الأمجاد فوقنا.الرحمة و السلام تلاقيا.لأن الطريق كشف عن الطريق.نصف ساعة من صمت الطبيعة و ما فيها.نصف ساعة سكوت سماوى.لكى نتذوق الفردوس كيف كان.ننظر إلى كل الحقيقة من غير تشويه.هكذا كان اصلها و هكذا إختبرها العظماء.فى هذا الكوكب الربانى لا يوجد غرباء.لا توجد فوضى و لا ضجيج.هنا أمجاد لمن بقي هنا.

في حياة كل إنسان هذه الرحلة.بعدما ينال الضيق مبتغاه ننجو.نتأمل أين أخذتنا النعمة و أين صرنا.كأننا لعازر نعود من جحيم إلى مجد.

- فى هذا الفردوس الروحى نقتني كنوزاً.عند الباب خطايا كثيرة متروكة.حولنا منديل القيامة و أطياب لم تعد تنتظر جسداً.حولنا كل من قرأناهم و سمعناهم و رأيناهم و تعلمنا منهم.عند دجلة و الفرات حضن إبراهيم.و الطريق حتى كنعان أخضر.هناك ليم يعد خوف بل أفراحاً و سلاماً و عظمة.

-الأنهار عمل الروح من كل ناحية.لذلك تتلاقي على صورة المسيح مصلوباً.الأزهار هى فضائل لا عمر لها بغير عمل الروح القدس.ظهور الكواكب نمو نحو السمائيات.و الأمجاد بغير وصف تبقي تنتظرنا و ننتظرها.فإبتهج يا شعب المسيح.لأن الآب قد سر أن يعطينا الملكوت .و يبقي كل فردوس قدام الملكوت مجرد صورة رمزية رغم ما فيه من عجائب.