محرر الأقباط متحدون
افتتح قداسة البابا تواضروس الثاني، صباح اليوم الخميس 10 سبتمبر 2026، الموافق 5 نسيء 1742 للشهداء، مبنى الأوقاف القبطية'> هيئة الأوقاف القبطية بأرض الأنبا رويس في الكاتدرائية المرقسية، بعد تطويره وتوسعته.
وبارك قداسة البابا اللوحة التذكارية التي تؤرخ لتطوير المبنى، ثم تفقد إدارات الهيئة وأقسامها، مشيدًا بالجهد المبذول والرؤية المتطورة لإدارة العمل.
واستعرض المستشار منصف نجيب سليمان، عضو مجلس إدارة الهيئة، تاريخها الذي بدأ بلجنة ثلاثية شكّلها القديس البابا كيرلس السادس عام 1959، قبل إنشائها بقرار جمهوري عام 1960، كما قدّم المهندس باسل سامي سعد عرضًا لمراحل التجديد.
وفي كلمته، أعرب قداسة البابا عن سعادته بما جرى من تطوير وتجديدات في مبنى الهيئة، واصفًا إياها بأنها «نقلة حضارية»، حيث إن الهيئة، منذ تأسيسها قبل 66 عامًا، لم تتمتع بمنشأة بهذا المستوى.
ولفت إلى أن الأوقاف القبطية'> هيئة الأوقاف القبطية هيئة رسمية وُجدت بقرار جمهوري، وهي معنية بالثروة العقارية الكنسية، وشدد على أن هذه الأصول عبارة عن عشور وتبرعات قدمها أصحابها بدافع الحب، وبالتالي فإن كل من يعمل في الهيئة يجب أن يعلم أنه يتعامل مع عطايا قُدمت بالحب لأجل الله.
وأوضح قداسة البابا أن الكنيسة ليست قديمة، بل هي متجددة في كل يوم، ورغم أن العقيدة ثابتة وممتدة منذ 20 قرنًا من الزمان، فإن التطوير والتجديد والإبداع والتحديث في الإنسان والمكان أمور لا بد أن تحدث، فتجديد الأذهان ودورة العمل في الهيئة أمر مهم، ولا بد أن تكون هناك رؤية كبيرة للمستقبل والمشروعات الاستثمارية.
وأضاف: «أتمنى أن يأتي اليوم الذي تنشئ فيه الهيئة مباني متعددة تخدم التعليم والصحة، وهي أمور مطلوبة بكثرة في خدمة الكنيسة، ومهمة أيضًا للوطن».
وعبّر قداسته عن أمنياته في أن يكون هذا التطوير قاعدة انطلاق لعمل وفكر جديد، لافتًا إلى أن نجاح أي عمل في الكنيسة، على أي مستوى، يستوجب الأمانة الكاملة في العمل والرأي والقرار وفي كل أمر، وقال: «نحن نعلم أن أنصاف الحقائق هي أكاذيب، وبالتالي يحتاج الأمر إلى الأمانة الفائقة في كل التعاملات».
يُذكر أن الأوقاف القبطية'> هيئة الأوقاف القبطية أُنشئت بالقانون رقم 264 لسنة 1960، وهي الجهة الرسمية المشرفة على أوقاف الكنيسة القبطية الأرثوذكسية من أراضٍ وعقارات.





