نادر شكري
أكد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، استمرار أعمال تطوير ورفع كفاءة العائلة المقدسة'> رحلة العائلة المقدسة'> مسار العائلة المقدسة'> رحلة العائلة المقدسة بالمحافظة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بإحياء هذا المسار التاريخي والديني وتعظيم الاستفادة من مقوماته السياحية، بما يليق بمكانة أسيوط التي تحتضن محطتين رئيسيتين للمسار، هما دير المحرق بمركز القوصية ودير السيدة العذراء بدرنكة، وتعزيز موقع المحافظة على خريطة السياحة الدينية العالمية.
وأوضح المحافظ أن أعمال تدبيش ترعة القوصية تقترب من الانتهاء في المسافة الممتدة من الطريق الزراعي بمدينة القوصية وحتى عزبة أنطون، بالتوازي مع تنفيذ حائط ساند باستخدام الحجر الفرعوني بالطريق المؤدي إلى دير المحرق، وإنشاء أحواض لزراعة نباتات الزينة، وزراعة أشجار الأكاسيا والكينو كاربس والنخيل، بما يسهم في تحسين البيئة المحيطة وإضفاء طابع جمالي وهوية بصرية مميزة على المنطقة.
وأشار اللواء محمد علوان إلى أن استكمال هذه الأعمال سيحول الطريق المحاذي لترعة القوصية إلى كورنيش حضاري يمثل واجهة جمالية لمدخل دير المحرق، لافتًا إلى أن خطة التطوير لا تقتصر على الأعمال الإنشائية، وإنما تمتد إلى رفع كفاءة الطرق والمداخل، وزيادة المساحات الخضراء والتشجير، وتحسين الصورة البصرية للمناطق المحيطة بنقاط مسار العائلة المقدسة.
وأضاف أن لجنة متابعة العائلة المقدسة'> رحلة العائلة المقدسة'> مسار العائلة المقدسة'> رحلة العائلة المقدسة نفذت جولة ميدانية بمركزي القوصية وأسيوط لمتابعة الموقف التنفيذي للأعمال والوقوف على نسب الإنجاز، بمشاركة محمد عبد المنعم، عضو اللجنة المركزية بوزارة التنمية المحلية، وأحمد أبو علي، مدير السياحة بأسيوط ورئيس اللجنة، وسوزان راضي، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة القوصية، وصالح البارودي، نائب رئيس الوحدة المحلية للمركز، ومحمد عبد الراضي، نائب رئيس مركز ومدينة أسيوط، وعبد الباقي، نائب رئيس حي غرب أسيوط، ومنال علم الدين، مدير إدارة شئون البيئة بالمحافظة، وعدد من القيادات التنفيذية.
وشملت الجولة متابعة أعمال تطوير طريق مسار دير السيدة العذراء بدرنكة، حيث تم بحث زراعة أشجار الكينو كاربس والنخيل بمحاذاة خط السكة الحديد وحتى بوابة الدير، مع استبدال الأشجار غير النامية بأخرى ضمن المبادرة الرئاسية "100 مليون شجرة"، والتأكيد على أعمال الرعاية والري والمتابعة المستمرة لضمان الحفاظ عليها.
كما وجه محافظ أسيوط باستكمال أعمال التشجير بالطريق الصحراوي الغربي المؤدي إلى دير المحرق، وزراعة أشجار الكينو كاربس لتكوين حزام شجري بطول الطريق، إلى جانب زراعة أشجار النخيل بقرية رزقة الدير، وبعد بوابتي السياحة لمسافة تصل إلى نحو 7 كيلومترات، بما يعزز الطابع الجمالي للمسار ويرتقي بالمناطق المحيطة به.
وشدد اللواء محمد علوان على ضرورة تكثيف المتابعة الميدانية والتنسيق المستمر بين الجهات المعنية لسرعة الانتهاء من الأعمال وفق أعلى معايير الجودة، مع الحفاظ على الأشجار والمسطحات الخضراء التي يتم تنفيذها، مؤكدًا أن تطوير مسار العائلة المقدسة يمثل مشروعًا متكاملًا يجمع بين القيمة الدينية والتاريخية والمقومات السياحية، إلى جانب الارتقاء بالبنية الأساسية والمشهد الجمالي، بما يعزز قدرة أسيوط على استضافة الزائرين ويضع نقاط المسار بالمحافظة في صورة تليق بمكانتها.





