محرر الأقباط متحدون
تُسرّع المؤسسات العسكرية الصينية أبحاثها الرامية إلى استخدام الروبوتات الشبيهة بالبشر في مهام قتالية مستقبلية، مستفيدة من التقدم الكبير الذي حققته البلاد في صناعة الروبوتات والذكاء الاصطناعي.
وكشفت مراجعة أجرتها وكالة «رويترز» لأكثر من 100 وثيقة، شملت إعلانات مشتريات عسكرية ودراسات أكاديمية وبراءات اختراع ومنشورات رسمية، أن هذه الجهود اكتسبت زخمًا خلال عامي 2025 و2026، وتركز على تطوير قدرات الحركة والإدراك والتعامل مع الأدوات وجمع بيانات التدريب.
وأظهرت سجلات المشتريات طلب الجيش الصيني شراء روبوتات بشرية وأنظمة للإدراك الذكي والتحكم الدقيق، إلى جانب تخصيص نحو 300 ألف دولار، في يونيو 2026، لإنشاء نظام يجمع ويصنف بيانات الكاميرات والرادارات والحركة والتضاريس المستخدمة في تدريب الروبوتات.
وطورت شركة «نورينكو» الصينية الحكومية روبوتًا كامل الحجم يُعرف باسم «فوشي»، قالت إنه مصمم للحراسة والاستطلاع في مختلف الظروف والدوريات والمهام الخطرة، ويمكن التحكم فيه عن بُعد بواسطة مشغّل بشري.
وظهر بالفعل ما يُعرف بـ«الذئاب الروبوتية»، وهي روبوتات رباعية الأرجل وليست بشرية الشكل، في تدريب معلن للجيش الصيني، حيث استُخدمت في الاستطلاع والهجوم ودعم تقدم الجنود.





