محرر الأقباط متحدون
زار غبطة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، كهنة الأبرشية البطريركية في منطقة الجبة، خلال اجتماعهم الشهري الذي عُقد في الصرح البطريركي بالديمان، بحضور راعي الأبرشية والنائب البطريركي المطران جوزيف نفاع.

وتناول اجتماع هذا الشهر موضوع «عيش الحياة السينودالية بين الكهنة ومع أسقفهم»، حيث ألقى الخوري عبدو بو ضاهر، ابن الأبرشية وخادم الرعية المارونية في رومانيا، محاضرة تناول خلالها أهمية الروح السينودالية في حياة الكهنة وعلاقاتهم الكنسية.

وعقب ذلك، كانت كلمة للمطران جوزيف نفاع، شدد خلالها على أهمية الروابط العائلية التي تسهم في تجديد الروح السينودالية وتعزيز الشركة بين أبناء الكنيسة.

كما رحب المطران نفاع بغبطة البطريرك الراعي، مؤكدًا قدسية الروابط التي تحفظ وحدة الكنيسة المارونية، بدءًا من العلاقة بين البطريرك والأساقفة، وصولًا إلى علاقة الأساقفة بكهنتهم وخدامهم.

وفي كلمته الأبوية، تحدث البطريرك الراعي عن روح الرسالة باعتبارها حاجة أساسية للكنيسة اليوم، مؤكدًا أن الكنيسة مدعوة إلى أن تكون ثابتة في المسيح، وأنها تحتاج إلى رجال صلاة وحكمة وثبات، يكرسون حياتهم لخدمة شعب الله والكنيسة بتفانٍ وفرح، رغم مختلف الظروف والتحديات.

وشدد غبطته على ضرورة أن يحافظ الكاهن على حواسه وفكره من التأثر بالاجتهادات والأفكار التي يشهدها العصر، والتي قد تؤدي إلى تشويش الحقائق وتضليل المؤمنين، مؤكدًا أن التركيز الأساسي في حياة الكاهن وخدمته يجب أن يظل منصبًا على يسوع المسيح وكرامة الإنسان، في إطار مشروع خلاصي متكامل.

وفي ختام اللقاء، منح البطريرك الراعي الكهنة بركته الأبوية، وشاركهم الصلاة، قبل أن يجتمع الجميع حول مائدة الغداء، في تقليد يجمع الكهنة خلال اجتماعهم الشهري.