محرر الأقباط متحدون
ترأس نيافة الأنبا عمانوئيل عياد، مطران إيبارشية طيبة- الأقصر وتوابعها للأقباط الكاثوليك، صلاة القداس الإلهي'> القداس الإلهي، ومنح درجة المرتل لعدد من شمامسة رعية القديس يوسف، بالغردقة.

شارك في الصلاة القمص يؤانس أديب، راعي الكنيسة، ووكيل المطرانية بمحافظة البحر الأحمر، حيث ألقى صاحب النيافة عظة الذبيحة الإلهي، متناولًا خلالها معنى كلمة خادم، ومفهوم الخدمة في الحياة المسيحية، موضحًا أن الخادم ليس صاحب لقب، أو مكانة، بل هو إنسان يجعل من حياته بذلًا وعطاءً، من أجل الله، والكنيسة، والآخرين.

وأكد الأب المطران أن الخدمة الحقيقية تعني خروج الإنسان من ذاته، ووضع وقته، ومواهبه، وإمكاناته في خدمة الآخرين، دون أن ينشغل بما سيأخذه، بل بما يستطيع أن يقدمه، ويبذله.

وأشار راعي الإيبارشيّة إلى أن الشماس هو خادم للمذبح، والكنيسة، مؤكدًا أن الخدمة لا ينبغي أن تظل محصورة داخل جدران الكنيسة، وإنما تتحول إلى أسلوب حياة، وشهادة للمسيح في كل مكان. 

واستشهد نيافة المطران بكلمة الرب يسوع المسيح: "مَن أراد أن يكون أولًا، فليكن آخر الكل وخادمًا للكل"، موضحًا أن العظمة في منطق الإنجيل لا تكمن في التقدم على الآخرين، بل في الاستعداد للبذل، والعطاء من أجلهم.

كذلك، قدم الأنبا عمانوئيل ثلاثة إرشادات عملية في بداية خدمتهم، تمثلت في:
أولًا: المواظبة على القداس والصلاة: دعا الأب المطران الشمامسة الجدد إلى أن يكونوا أوائل الحاضرين إلى الكنيسة، وأن يلتزموا بحياة الصلاة، والمشاركة الفعالة في أنشطة الرعية.

ثانيًا: القدوة الصالحة: من خلال أن تكون حياتهم شهادة حية للمسيح، ونموذجًا صالحًا ونافعًا للآخرين.

ثالثًا: الخدمة للجميع: أكد صاحب النيافة أهمية خدمة المذبح، والكنيسة وكل إنسان بمحبة، دون البحث عن مكانة، أو مجد شخصي.

وشجّع راعي الإيبارشيّة أبناء وشباب الكنيسة على الانخراط في خدمة الكنيسة، مؤكدًا أن كل إنسان مدعو إلى تقديم مواهبه، وطاقاته في خدمة الله، والكنيسة. 

وفي ختام كلمته، دعا الأنبا عمانوئيل إلى الاهتمام بالدعوات الكهنوتية، والمكرسة، والصلاة من أجلها، معربًا عن أمنيته في أن تخرج من الرعية دعوات جديدة، تحمل رسالة المسيح، وتخدم شعب الله بأمانة ومحبة.