محرر الأقباط متحدون
أعلن محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني، اليوم أن حكومة طهران وضعت خطة لمواجهة ما وصفه بـ«الحرب الاقتصادية» التي تقودها الولايات المتحدة ضد بلاده.

وجاءت تصريحات عارف خلال المهرجان الثاني للتمكين وريادة الأعمال ومراسم الاحتفال بإطلاق 150 ألف مشروع للتوظيف، حيث قال إن واشنطن، بعد فشلها في تحقيق أهدافها عسكريًا، اتجهت إلى استهداف الاقتصاد الإيراني والثقة الشعبية في النظام من خلال العقوبات والحصار.

وأوضح أن الخطة الحكومية تعتمد على تطبيق سياسة «اقتصاد المقاومة»، وتعزيز قدرة الاقتصاد على تحمل العقوبات، وتأمين الاحتياجات المعيشية للمواطنين، معتبرًا أن الولايات المتحدة لا تمتلك أدوات جديدة سوى تشديد العقوبات المفروضة بالفعل.

وتأتي تصريحات المسؤول الإيراني بالتزامن مع إطلاق إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حملة جديدة تحت اسم «عملية العزل الاقتصادي»، تستهدف قطع ما تبقى من علاقات إيران التجارية والمالية، إلى جانب استمرار الحصار البحري والضربات العسكرية المتقطعة.

وفي المقابل، نقلت وكالة «رويترز» أن تحميلات النفط الإيرانية تراجعت من نحو مليوني برميل يوميًا في مارس إلى قرابة 240 ألف برميل يوميًا خلال أغسطس، ما يحرم طهران من أحد أهم مصادر العملة الأجنبية ويزيد الضغوط على الأسعار وقيمة العملة المحلية.