محرر الاقباط متحدون
في حدث كنسي يحمل دلالات إيمانية وتاريخية، تستعد مدينة أرلينغتون بولاية تكساس الأمريكية لافتتاح أول كنيسة كاثوليكية في العالم تحمل اسم الشهيد الغاني ماثيو أياريغا، وذلك في يناير 2027، لخدمة أبناء الجالية الغانية الكاثوليكية في شمال تكساس.
 
وأعلن الأسقف مايكل أولسون، أسقف أبرشية فورت وورث، قرار إنشاء الكنيسة الجديدة، التي تهدف إلى توفير رعاية روحية وثقافية مخصصة لأبناء الجالية الغانية الكاثوليكية، إلى جانب تخليد اسم ماثيو أياريغا، الذي ارتبط اسمه بقصة استشهاد وإيمان خلال أحداث ليبيا عام 2015.
 
## من هو الشهيد ماثيو أياريغا؟
 
استشهد ماثيو أياريغا في ليبيا عام 2015 على يد تنظيم داعش الإرهابي، برفقة إخوته الأقباط الـ20، في واقعة شهدت تمسكهم بإيمانهم حتى الموت.
 
ووفقًا للرواية المتداولة عن واقعة الاستشهاد، عندما سأل الإرهابيون ماثيو عن إيمانه، مشيرين إلى رفاقه الأقباط، أجاب: «إلههم هو إلهي»، ليعلن بذلك تمسكه بالإيمان المسيحي ومصيره مع رفاقه الشهداء.
 
## تكريم كنسي للشهيد ورفاقه
 
ويأتي إطلاق اسم ماثيو أياريغا على الكنيسة الجديدة تخليدًا لذكراه وشهادته، في إطار تكريم الشهداء الذين قدموا حياتهم بسبب تمسكهم بإيمانهم.
 
كما ارتبط اسم ماثيو أياريغا ورفاقه الأقباط العشرين بتكريم كنسي في كل من الكنيسة الكاثوليكية والكنيسة القبطية الأرثوذكسية، باعتبارهم شهداء للإيمان المسيحي.
 
ومن المقرر أن تمثل الكنيسة الجديدة في أرلينغتون مساحة للصلاة والخدمة والرعاية الروحية لأبناء الجالية الغانية الكاثوليكية في شمال تكساس، فيما يحمل اختيار اسم الشهيد ماثيو أياريغا رسالة عن الإيمان والثبات والمحبة التي تتجاوز الحدود والاختلافات.
 
ويأتي هذا التكريم في ضوء كلمات الكتاب المقدس: «كُنْ أَمِينًا إِلَى الْمَوْتِ فَسَأُعْطِيكَ إِكْلِيلَ الْحَيَاةِ» (رؤيا يوحنا 2: 10).