كتبها Oliver
- يا كنزى و أغنيتي . الحبيب الذى حبه يكفيني .لم يدعني معوزاً لأحد غيره.أنت غِنى الفقير الذى به يصير الفقير فى المتكآت الأولى. حبيبي الذى لا يحسب الفقير فقيراً في حضوره..حين وهبتي روحك صار الجود كله يسكنني.و غمرة الإحسانات تشملني.
- حبيبي الذى حين صار لى صارت كل العطايا ملكاً لى.أنا إبن الثالوث.أنا صناعة الله كثير الغني و الجود.أنا إبن الخزاف الذى يعرف كيف يصنع من الطين أناءاً للمجد.و يجعل المنازل السمائية للمحتقرين.
- لا يعيب الطير ضعف أجنحته ما دام علي جناحي النسر العظيم محمولٌ. علي منكبيك أستند و أتعلم السباحة نحو العلو.فهذه الدروب العالية دروبك.
- أنا زنبقة تبدو جميلة حيناً و تدهسها الأقدام حيناً لكنني في يدك أتجدد و يعود الجمال الذى راح لأعود على صورتك و جمالك.
أنا عشب للدوس في العالم فقط.لكن لي مسكناً في المسيح حين يرفع البائسين من المزبلة و يجلسهم علي كراسي مصنوعة بيد أبدية.
- أنتظرك يا حبيبي حين تأتي بالبهاء لترد لشعبك الحقوق كاملة تجعل قصير العمر يترنم بالأبدية. يومها أرفع صوتي بالنشيد. أنا لست عشباً للهلاك لأن حبيبي يخلص ما قد هلك.أرى عجباً فأصمت و اشكر و أغفر و أحب.لكن رجاءى فيك لا يخبو يا مانح العشب الضعيف عمراً أبدياً.
- حبيبي يا من يهيئني للمجد مهما صارت طبيعتي متآكلة.جدد فيً قلب كقلبك.لغةً كلغتك.ألبسنى ثوب العرس من نسج روحك القدوس.
- حبيبي أنا بددت كنوزى و إفتقرت لكني إبنك و محبوبك.إجعل مراحمك كنوزى تسبقني إليك. لتصر قطرات دمك نار الإحراق فأتجدد و أثبت فيك متكلاً عليك.
أنت اللقاء و أنت الحبيب و أنت مشتهي النفس المتغربة.إبدأ محاكمتى عند الآب بشفاعتك و وساطتك .قل عني أنني مبارك بسببك.و أنني مختار بروحك.و أنني متسربل بغفرانك.أنت لقاء الفرح و فرح اللقاء يا مخلصى.
-أنت لي هذا اليقين لا يفارقني.يتبقي أن أكون لك.لملمني من كل الأجواء و إجمعني فيك.فأنا من غيرك أتناثر كالتراب إذ تذريه الريح.إجعل كل ما لي لك.قدسني بجملتي لأكون ضمن ممتلكاتك الأبدية.
- لا تتركني وحدى.بل أتجاسر و أقول لك.دع عنى السماء و كن لي سماءاً.خذنى لأقرب نقطة ممكنة في حضنك.لأنني بمحبتك اشتاق إلي حب لا أعرفه الآن.و حنين لا أدرك منتهاه..يا حبيبي ستبقى حبيبي .حتي و أنا في حضنك أشتاق بك إليك و لا أشبع منك فأطلبك و أنت معي.





