محرر الأقباط متحدون
أعلنت وزارة العدل الأمريكية إحباط عملية قرصنة إلكترونية واسعة، قالت إن مجموعة مدعومة من الحكومة الصينية تقف وراءها، واستهدفت مؤسسات حساسة، بينها وزارة العدل ووكالة «ناسا» والاحتياطي الفيدرالي ومجلس الشيوخ.

وقالت الوزارة إن السلطات صادرت نطاقات إلكترونية تستخدمها منصتا قرصنة «QScan» و«QTRouter»، كانتا تُستخدمان لاستهداف شبكات وبنية تحتية حساسة في الولايات المتحدة وخارجها.

وبحسب التحقيقات، تقف وراء المنصتين مجموعة «QTFY»، التي تعمل لصالح شركة صينية، وقالت السلطات الأمريكية إن من بين عملائها وزارة أمن الدولة الصينية وجيش التحرير الشعبي.

وأوضحت التحقيقات أن الهجمات لم تنجح جميعها؛ إذ فشل القراصنة في اختراق شبكة لـ«ناسا» عام 2019، كما استهدفوا شبكات مجلس الشيوخ في مارس 2026 دون نجاح، بينما تمكنوا من اختراق شبكات أخرى، بينها ثلاثة مختبرات تابعة لوزارة الطاقة عام 2024.

وأكدت وزارة العدل أن مصادرة النطاقات أدت إلى تعطيل منصتي القرصنة، فيما رفضت السفارة الصينية في واشنطن الاتهامات، مؤكدة أن بكين تعارض الهجمات الإلكترونية.