محرر الأقباط متحدون
أفادت مصادر إيرانية وباكستانية، مساء أمس الثلاثاء، بالتوصل إلى تفاهم لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، يتضمن ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، وسط توقعات بالإعلان عنه رسميًا خلال الأيام المقبلة، في تطور قد يمثل انفراجة كبيرة في الأزمة بين واشنطن وطهران.

وتأتي هذه الأنباء بالتزامن مع تحركات دبلوماسية مكثفة بشأن مضيق هرمز، حيث عقد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ونظيره العُماني بدر البوسعيدي مباحثات في طهران حول خطة مرحلية لتنظيم حركة السفن، تشمل إنشاء ممر ملاحي مؤقت، على أن تستمر المفاوضات بشأن ترتيبات أكثر ديمومة. 

كما أكد نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي أن التفاهم مع سلطنة عُمان لا يعني إعادة فتح مضيق هرمز بصورة فورية، مشددًا على أن طهران تربط إعادة فتحه بشكل كامل بتحقيق مطالب وشروط إيرانية. 

وتزامنت هذه التطورات مع إعلان الرئيس الأمريكي ترامب'> دونالد ترامب أن البحرية الأمريكية أبلغته بإزالة أو تفجير جميع الألغام الموجودة في المياه الدولية بالمضيق، محذرًا إيران من زرع ألغام جديدة.

وتكتسب التطورات أهمية اقتصادية كبيرة، إذ انعكست الآمال في إحراز تقدم بشأن إعادة الملاحة في هرمز سريعًا على أسواق الطاقة، حيث تراجعت أسعار النفط وسط توقعات بأن تؤدي التفاهمات الإيرانية العُمانية إلى تخفيف التوتر واستعادة جانب من حركة ناقلات النفط عبر الممر الاستراتيجي.

وبحسب المصادر، من المنتظر الإعلان رسميًا عن وقف إطلاق النار خلال الأيام المقبلة، إلا أنه حتى لحظة كتابة الخبر لم يصدر إعلان رسمي من البيت الأبيض أو الحكومة الإيرانية يؤكد بصورة مستقلة التوصل إلى اتفاق نهائي.