القمص اثناسيوس فهمي جورج 
اتي المسيح وصنع التدبير  ؛ لكي يخلصنا ويفيض علينا بنعمته القادرة التي ترفعنا وتفطمنا عن الخطابا والسقطات ؛ وتحررنا من رباطات العلل الردية - مخلصنا جلس مع الخطاة والساقطين لانه نزل اليهم ليبصروا نوره العجيب ؛
 
وهو الذي اشرق علينا نحن الجلوس في الظلمة وظلال الموت ؛ هبط الي محلتنا ليعطينا محلته ونزل الي جحيمنا وسبي سبيا  ليعطينا عطايا وبركات ؛
 
ولكي يجددنا  بعد التشوه والعصيان والذنوب وموت الخطايا ؛  تاركا  لنا عطاياه العظمي والثمينة بدوام المغفرة لكل من يطلب ويتجاوب معه ويقبل اليه ويصنع ثمارا تليق بالتوبة ؛ ليته يقبلنا الان ؛ في شركة واتحاد وتبعية تنمو علي الدوام 
 
؛ كما قبل هؤلاء العشارين والخطاة وضمهم في ذلك الزمان وكما جالسهم كطبيب مشفي اتي  الي مرضي وموتي الخطية والسقوط  هكذا معنا نحن الذين رقانا الي رتبة البنين ؛ لانه امسا واليوم والي الابد ؛ وهو حي كل حين ؛  وهو ينجي ويخلص  ايضا الي  التمام .