محرر الأقباط متحدون
كشف الصحفي هاني جودة، مصور واقعة المشادة التي شهدها مكتب تأمينات الهرم وأثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، تفاصيل جديدة عما حدث قبل بدء تصوير الفيديو، مؤكدًا، بحسب روايته، أن الموظفة هي التي بدأت في توجيه العبارات المسيئة للمواطنين.

وقال جودة، في مقطع فيديو نشره ردًا على تصريحات الموظفة، إنه توجه إلى مكتب التأمينات لإنهاء إجراء خاص به، ووجد نحو 35 شخصًا في طابور الرجال مقابل عدد قليل من السيدات، والتزم بدوره في انتظار الخدمة.

وأضاف أن رجلًا مسنًا يتجاوز عمره السبعين عامًا توجه إلى الموظفة للاستفسار عن أمر يتعلق بمعاملته، وظل يتحدث معها عدة دقائق، إلا أنها لم تجبه، بحسب روايته، ما أثار استياء بعض المواطنين، قبل أن يتدخل شاب للدفاع عن الرجل.

وأكد جودة أن الرجل المسن رفع صوته خلال المشادة، لكنه لم يوجه سبابًا أو شتائم للموظفة، مشيرًا إلى أن الموظفة هي التي بدأت بعد ذلك في توجيه عبارات مسيئة، نافيًا روايتها بأن المواطنين بدأوا بالإساءة إليها. 

وأوضح أن الشاب الذي ظهر في الفيديو لم يسب الدولة أو رئيس المصلحة، وإنما وصف طريقة تعامل الموظفة بأنها «غير محترمة» بعد تصاعد المشادة.

وجاءت تصريحات مصور الواقعة بعدما ظهرت الموظفة في فيديو للرد على الجدل، مؤكدة أن المقطع المتداول «مش دي كل الحقيقة» وأنه لم يُظهر بداية المشادة، كما وجهت رسالة إلى مصور الفيديو قائلة: «حسبي الله ونعم الوكيل».

وقال جودة إنه شعر في البداية بشيء من الندم بعد تواصل أحد الأشخاص معه وإخباره بالظروف الأسرية للموظفة، إلا أنه تراجع عن هذا الشعور بعد مشاهدة ردها، مؤكدًا: «بعد الفيديو بتاعها ده أنا مش ندمان على أي حاجة». 

وكانت الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي قد أوقفت الموظفة عن العمل وأحالتها إلى الشؤون القانونية المركزية بالعاصمة الإدارية الجديدة للتحقيق في الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية وفقًا للوائح المنظمة للعمل.