كتب - محرر الاقباط متحدون
وقعت جريمة قتل بشعة في قرية ميت عنتر التابعة لمركز طلخا بمحافظة الدقهلية، حيث عُثر على طفل عمره 8 سنوات مصابا بطعنات وآثار خنق، فيما نجحت الأجهزة الأمنية في القبض على والدته، التي تعمل صيدلانية، لاتهامها بارتكاب الواقعة.
كان اللواء خالد المحمدي، مدير أمن الدقهلية، تلقى إخطارًا من اللواء محمد عز، مدير المباحث الجنائية، يفيد بورود بلاغ إلى العميد محمد منير العدل، مأمور مركز شرطة طلخا، من أهالي قرية ميت عنتر، بسماع أصوات صراخ واستغاثات لطفل، وفقا لموقع مصراوي.
انتقل ضباط وحدة مباحث مركز شرطة طلخا إلى موقع البلاغ بقرية ميت عنتر، وبالفحص تبين العثور على طفل يبلغ من العمر 8 سنوات غارقًا في دمائه، وبه آثار طعنات وخنق، كما عُثر على مقص حديدي في مكان الواقعة.
بإجراء التحريات، تبين أن والدة الطفل، وهي صيدلانية، وراء ارتكاب الواقعة، وذلك أثناء مرورها بأزمة نفسية عقب انفصالها عن زوجها منذ ما يقرب من عام.
أفادت التحريات بأنها حاولت عدة مرات التخلص من نجلها خنقًا، وبعد فشلها في ذلك استخدمت مقصًا حديديًا وسددت للطفل عدة طعنات، ما أدى إلى وفاته، ثم فرت هاربة.
ونجحت قوة من ضباط وحدة مباحث مركز شرطة طلخا، بقيادة رئيس المباحث وبمعاونة النقيب مروان بهريز وعمر أبو المعاطي، في ضبط المتهمة بعد هروبها.
بمواجهتها تبين عدم اتزانها نفسيًا، وأرشدت عن الأداة المستخدمة في ارتكاب الواقعة.
تحرر عن الواقعة المحضر اللازم، وجرى إيداع جثمان الطفل مشرحة مستشفى المنصورة الدولي، فيما يجري عرض المتهمة على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.





