محرر الاقباط متحدون
اختتمت الكنيسة اللاتينية بمصر، فعاليات مؤتمر الشباب السنوي لعام 2026، الذي استضافه بيت سان مارك، بمنطقة برج العرب، بالإسكندرية، تحت شعار "أُخوة وسلام"، بمشاركة شباب من سبع كنائس، ومراكز كنسية، في لقاء جمع بين التكوين الروحي، والأنشطة الثقافية، والرياضية، وتعزيز قيم المحبة، والوحدة، والعيش المشترك.
جاء ختام المؤتمر من خلال حج مقدس إلى كاتدرائية سانت كاترين، بالإسكندرية، الكنيسة اليوبيلية الفرنسيسكانية، حيث ترأس سيادة المطران كلاوديو لوراتي، مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، صلاة القداس الإلهي احتفالًا بعيد انتقال السيدة العذراء مريم إلى السماء بالنفس والجسد، بمشاركة الشباب، والخدام، وعدد من الآباء الكهنة، والرهبان والراهبات.
شهد المؤتمر مشاركة شباب من رعية القلب الأقدس، بالسكاكيني، ورعية العائلة المقدسة، بالمعادي، ورعية أم المعونة، بالزيتون، ورعية القلب الأقدس، بالإسكندرية، وكنيسة العذراء مريم، بعين شمس، ومركز القديسة جوزفين بخيتة، بالتبة، وكنيسة القلب الأقدس، بوسط البلد.
تناول البرنامج التكويني للمؤتمر أربعة محاور رئيسية، ركزت على كيفية العيش معًا في سلام، والتعرف إلى روحانية القديس فرنسيس الآسيزي، ودعوته إلى السلام، والبساطة، إلى جانب مناقشة قضايا فكرية، وأخلاقية معاصرة، من بينها: موقف الكنيسة من الإجهاض، والدفاع عن ثقافة الحياة، فضلًا عن التحديات التي تواجه الشباب، ودورهم القيادي والفعّال داخل الكنيسة.
وعلى المستوى الروحي، تضمن المؤتمر الاحتفال اليومي بالقداس الإلهي، وأوقات السجود أمام القربان الأقدس، وسر الاعتراف والمصالحة، إلى جانب تلاوة أسرار المسبحة الوردية، وتكريم السيدة العذراء مريم، بما أتاح للشباب مساحة للتأمل، وتجديد علاقتهم بالله.
كذلك، شهدت الفعاليات تنظيم "أولمبياد اللاتين"، التي تضمنت المسابقات الرياضية المختلفة، بالإضافة إلى إقامة "ليلة التراث"، التي احتفت بالتنوع الثقافي، والهوية السودانية بشقيها الشمالي، والجنوبي، وقدمت نموذجًا عمليًا للتعارف، والوحدة بين الشباب من خلفيات مختلفة.
أقيم المؤتمر تحت الإشراف العام للأب هيلاري الفرنسيسكاني، بمرافقة المونسينيور أنطوان توفيق، نائب مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، والأخت كيارا لطيف، مسؤولة لجنة الشباب، بمشاركة عدد من الأخوات الراهبات، والشمامسة، والخدام، الذين أسهموا في تقديم الدعم الروحي، والتكويني، ومرافقة الشباب طوال أيام المؤتمر.
واختُتمت أيام اللقاء بروح الشعار الذي جمع المشاركين "أُخوة وسلام"، في تأكيد على أن الشباب مدعوون إلى أن يكونوا فاعلين في بناء جسور المحبة والوحدة، وأن يحملوا ما عاشوه خلال المؤتمر إلى كنائسهم، ومجتمعاتهم، كشهادة عملية للإنجيل، وروح الأخوّة المسيحية.





