كتب - محرر الاقباط متحدون
إحتفلت البطريركية الأورشليمية يوم الأربعاء الموافق 19 آب 2026 (6 آب شرقي) بعيد تجلي ربنا ومخلصنا يسوع المسيح على جبل طابور.

وَبَعْدَ سِتَّةِ أَيَّامٍ أَخَذَ يَسُوعُ بُطْرُسَ وَيَعْقُوبَ وَيُوحَنَّا أَخَاهُ وَصَعِدَ بِهِمْ إِلَى جَبَل عَال مُنْفَرِدِينَ. وَتَغَيَّرَتْ هَيْئَتُهُ قُدَّامَهُمْ، وَأَضَاءَ وَجْهُهُ كَالشَّمْسِ، وَصَارَتْ ثِيَابُهُ بَيْضَاءَ كَالنُّورِ. وَإِذَا مُوسَى وَإِيلِيَّا قَدْ ظَهَرَا لَهُمْ يَتَكَلَّمَانِ مَعَهُ. فَجَعَلَ بُطْرُسُ يَقُولُ لِيَسُوعَ: «يَا رَبُّ، جَيِّدٌ أَنْ نَكُونَ ههُنَا! فَإِنْ شِئْتَ نَصْنَعْ هُنَا ثَلاَثَ مَظَالَّ: لَكَ وَاحِدَةٌ، وَلِمُوسَى وَاحِدَةٌ، وَلإِيلِيَّا وَاحِدَةٌ». وَفِيمَا هُوَ يَتَكَلَّمُ إِذَا سَحَابَةٌ نَيِّرَةٌ ظَلَّلَتْهُمْ، وَصَوْتٌ مِنَ السَّحَابَةِ قَائِلًا: «هذَا هُوَ ابْني الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ. لَهُ اسْمَعُوا». متى الإصحاح 17 عدد 1-5.

السيد المسيح بتجليه أظهر لتلاميذه مجد قيامته, وتذكيرنا من خلال تجليه الإلهي, بإمكانية استعادة النعمة الإلهية وجمال الطبيعة البشرية الأصيل, فضلاً عن تمهيدٍ لقيامته وقيامة الجنس البشري بأكمله.

 إحتُفل بهذا العيد السيّدي في دير جبل طابور حيث ترأس سيادة متروبوليت بتوليمائيس عكا كيريوس مكاريوس ترأس خدمة صلاة الغروب, ثم خدمة القداس الإلهي المسائية من على المنصة الكبيرة حيث المائدة المقدسة في ساحة الدير ترأسها صاحب الغبطة كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث يشاركه سيادة رئيس أساقفة قسطنطيني كيريوس أريسترخوس, سيادة متروبوليت بتوليمائيس عكا كيريوس مكاريوس, آباء أخوية القبر المقدس, آباء الرعايا من منطقة الجليل ومن كنائس أورثوذكسية أخرى، المتقدم في الشمامسة الأب ماركوس، والشماس المتوحد الأب بروذروموس. شارك في الترتيل جوقة الترتيل البيزنطية من مطرانية بتوليمائيس عكا, بحضور سفيرة اليونان السيدة مايا سولومو وطاقم السفارة, ممثلي سفارات الدول الأورثوذكسية, ومصلين من البلاد وخارجها الذين سمحت لهم سلطات الشرطة الإسرائيلية بالصعود إلى الدير.

صباح يوم العيد ترأس سيادة متروبوليت الناصرة كيريوس كيرياكوس خدمة القداس الإلهي في كنيسة التجلي  بمشاركة المصلين من بلدان وقرى الجليل.

كما وتم الإحتفال بالعيد في دير الجثسمانية المقدس في مزار قبر والدة الإله حيث ترأس الخدمة سيادة متروبوليت كابيتولياذا كيريوس إيسيخيوس وسيادة رئيس أساقفة اللد كيريوس ذيمتريوس, وأيضاً في كنيسة التجلي في رام الله حيث ترأس الخدمة سيادة رئيس أساقفة بيلا كيريوس فيلومينوس.

كلمة صاحب الغبطة بطريرك المدينة المقدسة كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث بمناسبة عيد تجلي ربنا و مخلصنا يسوع المسيح على جبل طابور 

كلمة البطريرك تعريب: قدس الأب الإيكونوموس يوسف الهودلي

يَقُولُ الْإِنْجِيلِيُّ مَتَّى:”وَبَعْدَ سِتَّةِ أَيَّامٍ أَخَذَ يَسُوعُ بُطْرُسَ وَيَعْقُوبَ وَيُوحَنَّا أَخَاهُ وَصَعِدَ بِهِمْ إِلَى جَبَلٍ عَالٍ مُنْفَرِدِينَ. وَتَغَيَّرَتْ هَيْئَتُهُ قُدَّامَهُمْ، وَأَضَاءَ وَجْهُهُ كَالشَّمْسِ، وَصَارَتْ ثِيَابُهُ بَيْضَاءَ كَالنُّورِ. ( مت 17: 1-2 ).

أيُّهَا الإخوةُ الأحبَّاءُ في المسيح،

أيُّها المسيحيُّون الأتقياءُ.

إنَّ نِعْمَةَ الرُّوحِ القُدُسِ قَدْ جَمَعَتْنَا جَمِيعًا مِنْ أَقَاصِي الأَرْضِ فِي هَذَا الجَبَلِ العَالِي، جَبَلِ ثَابُورَ، حَيْثُ «صَعِدَ “يَسُوعُ” لِيُصَلِّيَ» (لُوقَا 9: 28)، لِنَحْتَفِلَ بِهَذَا الحَدَثِ العَظِيمِ، أَلَا وَهُوَ تَجَلِّيهِ الإِلَهِيُّ الَّذِي صَارَ أَمَامَ الرُّسُلِ بُطْرُسَ وَيُوحَنَّا وَيَعْقُوبَ، وَبِحُضُورِ النَّبِيَّيْنِ مُوسَى وَإِيلِيَّا أَيْضًا.


“وَفِيمَا يسوع يُصَلِّي صَارَتْ هَيْئَةُ وَجْهِهِ مُتَغَيِّرَةً، وَلِبَاسُهُ مُبْيَضًّا لاَمِعًا» (لُوقَا 9: 29)؛ يَكْتُبُ الإِنْجِيلِيُّ لُوقَا مُشِيرًا إِلَى تَجَلِّي المَسِيحِ. وَهَكَذَا تَجَلَّى فِي الوَقْتِ الَّذِي كَانَ يُصَلِّي فِيهِ. أَيْ عِنْدَمَا وَضَعَ المَسِيحُ نَفْسَهُ وَالْتَجَأَ إِلَى الصَّلَاةِ، حِينَئِذٍ تَمَجَّدَ مُتَجَلِّيًا. وَلِذَلِكَ يَقُولُ القِدِّيسُ كِيرِلُّسُ الإِسْكَنْدَرِيُّ: «مُبَيِّنًا [يَسُوعُ] أَنَّ العَقْلَ الأَرْضِيَّ لَا يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَعِدًّا لِلرُّؤْيَةِ بَلْ ذَاكَ العَقْلُ الَّذِي يَرْتَفِعُ فَوْقَ الأَرْضِيَّاتِ، وَيَتَسَامَى فَوْقَ كُلِّ مَا هُوَ جَسَدِيٌّ، وَيَصِيرُ خَارِجَ الهُمُومِ الحَيَاتِيَّةِ، مُسْتَقِرًّا فِي الهُدُوءِ وَالسُّكُونِ، وَمُتَحَرِّرًا مِنْ تَسَلُّطِ الأَهْوَاءِ الدُّنْيَوِيَّةِ.

وَوَفْقًا لِآبَاءِ الكَنِيسَةِ القِدِّيسِينَ المُلْهَمِينَ مِنَ اللهِ، فَإِنَّ تَجَلِّيَ يَسُوعَ المَسِيحِ فِي هَذَا الجَبَلِ المُقَدَّسِ، جَبَلِ ثَابُورَ، كَانَ يَرْمِي إِلَى أَمْرَيْنِ: مِنْ جِهَةٍ، لِكَيْ يُعِدَّ تَلاَمِيذَهُ لِآلاَمِ صَلِيبِهِ الطَّوْعِيَّةِ وَلِقِيَامَتِهِ الثُّلَاثِيَّةِ الأَيَّامِ، كَمَا يَقُولُ القِدِّيسُ كِيرِلُّسُ الأُورَشَلِيمِيُّ: «كَانَ مُوسَى فِي نَقْرَةِ الصَّخْرَةِ» (خُرُوج 33: 22) وَ«كَانَ إِيلِيَّا آنَذَاكٍ أَيْضًا فِي نَقْرَةِ الصَّخْرَةِ» ( 3 مُلُوك 19: 13)، وَإِذْ كَانَا [مُوسَى وَإِيلِيَّا] حَاضِرَيْنِ مَعَ المُتَجَلِّي على جَبَلِ ثَابُورَ، كَانَا يقولانِ للتَّلَامِيذِ عَنْ خُرُوجِهِ الَّذِي كَانَ عَتِيدًا أَنْ يُتِمَّهُ فِي أُورَشَلِيمَ. وَمِنْ جِهَةٍ أُخْرَى، لِكَيْ يُظْهِرَ بِوُضُوحٍ

لِلرُّسُلِ وَالنَّبِيِّينَ الحَاضِرِينَ عَنْ مَجِيئِهِ المُسْتَقْبَلِيِّ، أَيْ مَجِيئِهِ الثَّانِي، كَمَا يَهْتِفُ المُرَنِّمُ قَائِلًا:» أَيُّهَا الـمَسِيحُ، إِنَّكَ لِكَيْ تُوضِحَ جَلِيًّا انْحِدَارَكَ الثَّانِي الغَامِضَ الوَصْف، كَيْفَ أَنَّ الإِلَهَ العَلِيَّ يَظْهَرُ وَاقِفًا بَيْنَ الآلِهَةِ، أَشْرَقْتَ لِلرُّسُلِ وَلِـمُوسَى وَإِيلِيَّا عَلَى ثَابُور بِحَالٍ لا تُوصَفُ. لِذَلِكَ جَمِيعُنَا لَكَ نُعَظِّمُ.

وَإِذْ يُفَسِّرُ القِدِّيسُ نِيقُودِيمُوسُ الآثُوسِيُّ هَذَا القَوْلَ لِلْمُرَنِّمِ، يَسْتَشْهِدُ بِالقِدِّيسِ دِيُونِيسِيُوسَ الأَرِيُوبَاغِيِّ، الَّذِي يَجْعَلُ مِنَ التَّجَلِّي صُورَةً وَتَمْهِيدًا لِلسَّعَادَةِ وَالغِبْطَةِ العَتِيدَةِ، إِذْ يَقُولُ:حِينَئِذٍ، عِنْدَمَا نَصِيرُ غَيْرَ قَابِلِينَ لِلْفَسَادِ وَخَالِدِينَ، وَنَبْلُغُ الغَايَةَ الشَّبِيهَةَ بِالمَسِيحِ ( أَيْ التشَبَّهَ بالمَسِيحِ)، وَالغَايَةَ الكليةَ الغبطة، سَنَكُونُ دَائِمًا مَعَ الرَّبِّ، كَمَا يَقُولُ الرَّسُولُ بُولُسُ (1 تَسَالُونِيكِي 4: 17)، إِذْ نَكُونُ مُتَلَأْلِئِينَ بِمُشَاهَدَاتٍ طَاهِرَةٍ لِلظُّهُورِ الإِلَهِيِّ المَنْظُورِ، بَيْنَمَا يُحِيطُ بِنَا مِنْ كُلِّ جَانِبٍ بَرِيقٌ شَدِيدُ الإِشْرَاقِ، كَمَا أَحَاطَ بِالتَّلَامِيذِ فِي ذَلِكَ التَّجَلِّي الإِلَهِيِّ “الفَصْلُ الأَوَّلُ: فِي الأَسْمَاءِ الإِلَهِيَّةِ”

وبِحَسَبِ الْقِدِّيسِ غَرِيغُورِيُوسَ بَالَامَاسَ، فَإِنَّ الْمَجْدَ الَّذِي ظَهَرَ لِلتَّلَامِيذِ فِي جَبَلِ ثَابُورَ، لَا يَشْتَرِكُ المَلَائِكَةُ فَقَطْ فِي هَذَا المَجْدِ وَهَذَا المَلَكُوتِ، بَلْ والقِدِّيسُونَ مِنَ النَّاسِ أَيْضًا. وَلَكِنَّ الآبَ وَالابْنَ والروح القدس لَهُم هَذَا المَجْدُ وَهَذَا المَلَكُوتِ بِالطَّبِيعَةِ، وَأَمَّا المَلَائِكَةُ وَالْبَشَرُ وَالقِدِّيسُونَ فَيَحْصُلُونَ عَلَيْهِ بِالنِّعْمَةِ الَّتِي مِنْهَا يَأْتِي الإِشْرَاقُ.

يَقُولُ الإِنْجِيلِيُّ مَتَّى:” وَفِيمَا هُوَ يَتَكَلَّمُ إِذَا سَحَابَةٌ نَيِّرَةٌ ظَلَّلَتْهُمْ، وَصَوْتٌ مِنَ السَّحَابَةِ قَائِلًا: «هَذَا هُوَ ابْنِي الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ. لَهُ اسْمَعُوا” ( مت 17: 5)” وَيُفَسِّرُ القِدِّيسُ غَرِيغُورِيُوس بَالامَاس هَذِهِ الأَقْوَالَ الإِنْجِيلِيَّةَ مُتَسَائِلًا: وَلَكِنْ مَا هِيَ هَذِهِ السَّحَابَةُ وَكَيْفَ، بِالرَّغْمِ أَنَّهَا “سَحَابَةٌ” نَيِّرَةٌ مُضِيئَةٌ، قَدْ ظَلَّلَتْهُمْ؟!! هَلْ مُمْكِنٌ أَنْ تَكُونَ هِيَ النُّورَ الَّذِي لاَ يُدْنَى مِنْهُ الَّذِي يَسْكُنُ اللهُ فِيهِ، المُتَسَرْبِلَ النُّورَ كَرِدَاءٍ؟؟ لأَنَّهُ يَقُولُ: وَجَعَلَ الظُّلْمَةَ خِبَاءً لَهُ. مَظَلَّتُهُ كَانَتْ حَوْلَهُ (مز ١٧: ١٢) وَكَمَا يَقُولُ الرَّسُولُ: الَّذِي وَحْدَهُ لَهُ عَدَمُ المَوْتِ، سَاكِنًا فِي نُورٍ لاَ يُدْنَى مِنْهُ (١ تيم ٦: ١٦). هُنَا أَيْضًا النُّورُ هُوَ فِي الْوَقْتِ نَفْسِهِ ظَلَامٌ يُظَلِّلُ مِنْ شِدَّةِ لَمَعَانِهِ السَّاطِعِ الضِّيَاءِ.

وَمِنَ الْجَدِيرِ بِالْمُلَاحَظَةِ مَا أَشَارَ إِلَيْهِ الْقِدِّيسُ يُوحَنَّا الدَّمَشْقِيُّ، مِنْ أَنَّ: “السَّحَابَةَ كَانَتْ بِوُضُوحٍ شَدِيدٍ تُشِيرُ إِلَى نِعْمَةِ الرُّوحِ الْقُدُسِ الَّتِي ظَلَّلَتْ جَبَلَ ثَابُورَ”. وَيَقُولُ الْقِدِّيسُ قُزْمَا الْمُرَنِّمُ فِي تَسْبِيحِهِ: “لَمَّا شَمِلَ الرُّسُلَ عَلَى جَبَلِ ثَابُورَ نُورُ مَجْدِكَ الَّذِي لَا يُدْنَى مِنْهُ، أَيُّهَا الْمَسِيحُ، هَتَفُوا يَقُولُونَ: مُبَارَكٌ أَنْتَ، يَا إِلَهَ آبَائِنَا”

وَيَهْتِفُ الْمُرَنِّمُ قَائِلًا أَيْضًا: أنهُ مِنْ خِلَالِ “نُورِ الْمَجْدِ الَّذِي لَا يُدْنَى مِنْهُ”، أَظْهَرَ/أَوْضَحَ الْمَسِيحُ بَهَاءَ جَمَالِ الْعُنْصُرِ الْإِلَهِيِّ لَا إِظْهَارًا كَامِلًا؛ لِأَنَّهُ كَانَ مِنْ جِهَةٍ يَرْغَبُ فِي

إِقْنَاعِهِمْ، وَمِنْ جِهَةٍ أُخْرَى يُشْفِقُ عَلَيْهِمْ لِئَلَّا يَفْقِدُوا الْحَيَاةَ فِي حَالِ الْمُعَايَنَةِ، بَلْ عَلَى قَدْرِ مَا كَانَتْ تَسْتَطِيعُ أَعْيُنُهُمُ الْجَسَدِيَّةُ أَنْ تَرَى.

وَبِعِبَارَةٍ أُخْرَى، أَيُّهَا الْإِخْوَةُ الْمَحْبُوبُونَ، لَقَدْ أَظْهَرَ الْمَسِيحُ لِخَلِيقَتِهِ، أَيْ لِلْإِنْسَانِ، لَيْسَ كَمَا هو فِي صُورَةٍ، بَلْ كَمَا هُوَ فِي الْجَوْهَرِ، فَالْإِلَهُ قد صَارَ إِنْسَانًا. وَيَقُولُ الْقِدِّيسُ يُوحَنَّا الدَّمَشْقِيُّ: إنّ الْمَجْدَ لَمْ يَأْتِ إِلَى الْجَسَدِ مِنَ الْخَارِجِ بَلْ مِنَ الدَّاخِلِ، مِنْ أُلُوهِيَّةِ الْكَلِمَةِ الْفَائِقَةِ الْأُلُوهِيَّةِ وَالْمُتَّحِدَةِ بِالْجَسَدِ بِحَسَبِ الْأُقْنُومِ عَلَى نَحْوٍ يَتَعَذَّرُ وَصْفُهُ.

أَمَّا نَحْنُ، أَيُّهَا الْإِخْوَةُ الْأَحِبَّةُ، فَقَدْ أَتَيْنَا بِفَضْلِ النِّعْمَةِ الْإِلَهِيَّةِ وَاشْتَرَكْنَا فِي سِرِّ الشُّكْرِ الْإِلَهِيِّ الْمُقَدَّسِ أَيْ فِي الذَّبِيحَةِ غَيْرِ الدَّمَوِيَّةِ عَلَى جَبَلِ ثَابُورَ هَذَا، فَلْنَهْتِفْ مَعَ الْمُرَنِّمِ قَائِلِينَ: “لَمَّا تَجَلَّيْتَ أَيُّهَا الْمَسِيحُ الْإِلَهُ عَلَى الْجَبَلِ، أَظْهَرْتَ مَجْدَكَ لِلتَّلَامِيذِ حَسْبَمَا اسْتَطَاعُوا. فَأَشْرِقْ لَنَا نَحْنُ الْخَطَأَةَ نُورَكَ الْأَزَلِيَّ، بِشَفَاعَاتِ وَالِدَةِ الْإِلَهِ، يَا مَانِحَ النُّورِ الْمَجْدُ لَكَ”