محرر الاقباط متحدون
تواصل الدكتورة فيبي وصفي، صاحبة مدرسة «فيلوباتير المصرية» في كندا، تحقيق حضور لافت في مجال التعليم، بعد مسيرة أكاديمية ومهنية جعلتها واحدة من الشخصيات المصرية البارزة في قطاع التعليم خارج مصر.
وانطلقت فيبي وصفي من الإسكندرية إلى كندا، حيث أسست مدرسة «فيلوباتير المصرية»، التي تُعد كندا'> أول مدرسة مصرية في كندا، وحققت المدرسة مراكز متقدمة على مستوى مدارس مدينة ميسيساجا لسنوات متتالية.
وحصلت الدكتورة فيبي وصفي على مؤهلات أكاديمية من جامعات مرموقة في كندا والولايات المتحدة، وبدأت مسيرتها المهنية داخل المدرسة معلمة لمادتي التاريخ والدراسات الاجتماعية، قبل أن تتدرج في المناصب حتى تولت رئاسة المدرسة، لتقود مسيرة تطوير انعكست على أعداد الطلاب والتنوع الثقافي داخل المؤسسة التعليمية.
وتضم المدرسة طلابًا من جنسيات وخلفيات متعددة، من بينها كندا وإنجلترا ونيجيريا والجزائر ومصر، بما يعكس نموذجًا للتنوع الثقافي والانفتاح داخل البيئة التعليمية.
ولم تقتصر مسيرة فيبي وصفي على العمل الأكاديمي، إذ حافظت على ارتباطها بمصر وحرصت على دعم أبناء كندا'> الجالية المصرية في كندا، خاصة خلال فترة جائحة كورونا، إلى جانب مشاركتها في فعاليات الاحتفال بشهر الحضارة المصرية الذي يُنظم سنويًا.
وفي عام 2023، كرم الرئيس عبد الفتاح السيسي الدكتورة فيبي وصفي خلال فعاليات المؤتمر الوطني للشباب بالإسكندرية، تقديرًا لدورها وإسهاماتها.
كما أُدرج اسمها ضمن قائمة الشخصيات المؤثرة في كندا، إلى جانب حصولها على تقدير دولي باعتبارها من رواد ومبتكري التعليم لعام 2026، وفقًا للمعلومات المتداولة عنها.
وتقدم مسيرة الدكتورة فيبي وصفي نموذجًا لقصة نجاح مصرية بدأت من الإسكندرية، ثم امتدت إلى كندا، لتؤكد قدرة الكفاءات المصرية على الوصول إلى مواقع مؤثرة في مجالات التعليم والعمل المجتمعي على المستوى الدولي.





